أخبار الوطنأخبار جهوية

فرنسا الاستعمارية نهبت 7 أطنان من الارشيف الوطني

 

 

 

 

لا تزال فرنسا الاستعمارية تحتفظ حتى يومنا هذا بحوالي 2 مليون وثيقة من الأرشيف المتعلق بذاكرة وتراث الثقافة والحضارة الجزائرية، أي ما يعادل 07 أطنان من تراثنا الوطني الذي يجسد الهوية القومية للشعب الجزائري.

الأرقام المتعلقة بهذه الوثائق المذهلة التي تعكس التراث الثقافي و الحضاري الجزائري تم تحديدها بعد دراسة دقيقة قامت بها اللجنة الوطنية للأرشيف والتي تتعلق بالأرشيفات الموثقة للحقبة التي تعود الىفترة الحكم العثماني بالجزائر خلال الفترة الممتدة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، أي من عام 1518 إلى عام 1830.

وكان الهدف من تهريب هذا الكم الهائل من الوثائق التاريخية من الجزائر ابان العهد الاستعماري و استنزافها كغيرها من ثروات البلاد، هو طمس الهوية والشخصية الوطنية الجزائرية» يشير الأستاذ والبروفسور الأكاديمي في كلية العلوم الإنسانية والإسلامية التابعة لجامعة وهران1، محمد بن جبور، على هامش المؤتمر التاريخي الموسوم «حرب التحرير الجزائرية: تجربة رائدة في تحرير الأمم» الذي عقد في قاعة «المغرب»، بحضور مدير متحف المجاهد السيد ضديقي مختار و المؤرخ عبد العزيز مجيري من جامعة تونس . وقد تم ادراج هذا الملتقى العلمي الذي حضره دكاترة وطلاب من جامعة التكوين المتواصل تخصص اعلام و اتصال في اطار الاحتفالات بسبعينية الثورة المجيدة وذلك بالتعاون مع مديرية المجاهدين والمكتب الوطني للثقافة والإعلام، وبحضورالمجاهد سبع عمّار بصفته شاهد على العصر.

بواسطة: ليندة عتسمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى