أخبار الوطن

عضوية الجزائر في “البرلاتينو”: همزة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية

أكد السيد ابراهيم بوغالي , رئيس المجلس الشعبي الوطني, اليوم الخميس بعاصمة جمهورية بنما “بنما سيتي”, بأن عضوية الجزائر الجديدة في “البرلاتينو” ستشكل جسرا ممدودا بين إفريقيا والعالم العربي من جهة وأمريكا اللاتينية من جهة أخرى لا سيما في ظل رئاستها الحالية للاتحاد البرلماني العربي, وباعتبار وزنها الحاسم في البرلمان الإفريقي وكذا الاتحاد البرلماني الافريقي.

في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة العادية الـ 38 للبرلاتينو التي تزامنت مع الذكرى الستين (60) لتأسيسه أوضح السيد بوغالي بأن “المجلس الشعبي الوطني سيحرص على أن يكون إسهامه فعالا ونوعيا نظرا لتجربته الثرية وحضوره المتميز دوليا أوإقليميا” كاشفا بأن المجلس الشعبي الوطني “يعتزم احتضان فعالية برلمانية في أقرب فرصة ممكنة، بالتعاون مع برلمان البرلاتينو”، حيث سيكون هدفها إتاحة الفرصة لمزيد من التقارب وللتطرق للمواضيع التي تهم شعوب المنطقتين لا سيما فيما يتعلق بالتحديات السياسية والاقتصادية الراهنة وفي ظل ما شهده العالم من تحولات متسارعة.

و بحسب ما أفاد به بيان المجلس فان ذات المسؤول قد أشار الى ما يجمع الجزائر بدول هذا البرلمان من مبادئ واهتمامات مشتركة على غرار حماية الديمقراطية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وإدانة استعمال السلاح والقوة خلال النزاعات والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، إلى جانب مكافحة الإرهاب، والقضايا المتعلقة بالمناخ والطاقات المتجددة، والمسائل المتعلقة بتمكين المرأة، وغيرها من القضايا الراهنة.

 كما أكد رئيس المجلس في ختام كلمته بأن “مواقف الجزائر الداعمة لكل الشعوب المكافحة من أجل حريتها ستبقى راسخة لقناعتها بأن السلم واحترام مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية شرطان أساسيان من أجل ضمان عيش كريم للشعوب”.

وأشار، بالمناسبة، إلى أن الواجب يدعو البرلمانيين لدعم الجهود الرامية لرفع الظلم التاريخي المسلط على الشعب الفلسطيني مذكرا في هذا المقام بموقف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي أكد مرارا بأن الجزائر لن تتوانى أبدا عن الدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة والانتصار للقضايا العادلة وأنها ستسعى دائما من خلال عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي لأن تكون صوتا للحق ومدافعا عن الشرعية الدولية وحقوق الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى