وهران: رئيسة الهلال الأحمر تحيي اليوم العالمي للتطوع بجامعة العلوم و التكنولوجيا

خلال اشرافها على إحياء فعاليات اليوم العالمي للتطوع المصادف ل 5 ديسمبر أكدت رئيسة الهلال الاحمر الجزائري حملاوي ابتسام من جامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف” بوهران على أهمية تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع، كما أشادت بدور المتطوعين في دعم الفئات المستحقة والمساهمة في مواجهة الأزمات والكوارث .
وتضمن البرنامج إطلاق مسابقة الأمير عبد القادر للقانون الدولي الإنساني، وعقد 03 إتفاقيات الأولى مع جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف، والثانية مع جامعة وهران 2 محمد بن أحمد، إضافة إلى إتفاقية مع القرية المتوسطية . و أبرزت السيذة حملاوي أن “الهلال الأحمر الجزائري تمكن من توسيع هياكله على مستوى ولايات الوطن لتصل إلى 1100 مكتب بلدي موزعة على 58 ولاية, بما فيها ولايات الجنوب الكبير و الولايات الحدودية و المناطق النائية و هي المكاتب التي ساعدت على التقرب أكثر من الفئات الهشة في المجتمع و التكفل بها وفق الإمكانيات المتاحة بدعم من السلطات العمومية الجزائرية”.
و أضافت أن الهلال الأحمر الجزائري أطلق عدة مبادرات منها “تكوين مسعف لكل بيت” وهي مبادرة تركز على النساء باعتبارهن الأكثر تواجدا داخل البيت و قدرتهن على التدخل السريع أثناء وقوع الحوادث المنزلية. كما مكن برنامج التبرع بالدم, الذي تنفذه الهياكل المحلية للهلال الأحمر الجزائري, حسب ذات المسؤولة, “من جمع حوالي 15 ألف كيس دم سنويا لصالح المؤسسات الاستشفائية و إنقاذ عدد كبير من الأرواح فيما مكن برنامج الإسعاف المنزلي الذي يشارك فيه 600 طبيب متطوع من التكفل بآلاف الحالات التي يحتاج أصحابها إلى التكفل الصحي و تجنيبها عبء التنقل إلى المؤسسات الاستشفائية”.
وفي الأخير دعت رئيسة الهلال الجميع للإنخراط في العمل التطوعي، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الجزائري سيواصل التزامه بخدمة الإنسانية مع جميع المتطوعين والشركاء.
للاشارة فانه قد تم بنفس المناسبة الإعلان عن تأسيس مؤسسة شبابية تطوعية تحمل اسم “وطن-حدث- خلال حفل نظم بمقر بلدية وهران احياء لليوم العالمي للتطوع. وتجمع هذه المؤسسة ذات الطابع التطوعي إطارات بمختلف للمؤسسات من احل ترسيخ العمل الخيري و كذلك العمل على تمثيل الجزائر وإنجاح مختلف التظاهرات التي تقام بعاصمة الغرب الجزائري. و يرتكز عملها على 12 بندا من أبرزها ضرورة غرس الجانب الإيجابي للشباب واثباث حبهم وولائهم للوطن وتدريبهم على إيجاد الحلول وليس الانتظار أن تقدم لهم مضيفا أنه بات من الضروري الانتقال إلى التطوع المهني كل واحد حسب وظيفته وجزأرة المشاريع ووضع لها رؤية وتخطيط جزائري.
وأج/ التحرير

