وهران: اختتام فعاليات الطبعة ال11 للصالون الدولي للمرقين العقاريين و السكنات الذكية و الديكوربمركز الاتفاقيات “محمد بن أحمد”

اختتمت اليوم بمركز الاتفاقيات “محمد بن أحمد” لوهران فعاليات الطبعة ال11 للصالون الدولي للمرقين العقاريين و السكنات الذكية و الديكور الذي جمع عارضين من الجزائر و كذا شركات أجنبية لها شراكة مع مؤسسات جزائرية و أخرى من دول مختلفة على غرار تركيا و اسبانيا و الصين و البرتغال و الإمارات العربية المتحدة.
وأشار محافظ الصالون, أكرم سيدي يخلف, في تصريح نقلته وكاله الأنباء الجزائرية إلى أن هذه الطبعة سجلت مشاركة قرابة 120 عارضا وطنيا أغلبهم مرقين عقاريين خواص يعكفون على تجسيد مشاريع سكنية ترقوية حرة.
كما أبرز بأن الهدف الرئيسي لهذه التظاهرة الاقتصادية هو “دعم المرقين العقاريين لتطوير قطاع السكن و إدخال التكنولوجيات الحديثة و العصرية و الذكية من جهة و إعلام المواطنين بمختلف البرامج السكنية الجاري تجسيدها”.
وذكر ذات المصدر أن الكثير من المرقيين العقاريين يقدمون تقنيات في مجال السكن الإيكولوجي و الذكي على غرار تسيير الإنارة و التدفئة و التكييف واقتصاد الكهرباء و تقنيات إلكترونية و نظم الاتصال المستخدمة في العمارات ورسكلة الماء و غيرها, ملفتا إلى أن “تكلفة ادماج التكنولوجيا الذكية داخل السكنات حاليا تتراوح ما بين 200 و 300 ألف دج حسب الطلب بعدما كانت في السنوات السابقة ما بين 2 و 3 مليون دج”.
وقد شكل هذا الموعد الاقتصادي فرصة لمعرفة جديد القطاع و ترقية الشراكة في مجال العقار و الديكور مع تقديم للجمهور تصاميم و إبداعات تكنولوجية للمنازل الحديثة و حلول عقارية تستجيب لاحتياجات طالبي السكن حسب دخلهم من طرف مرقين عقاريين و مكاتب الهندسة المعمارية و مهنيي الديكور.
كما عرضت ،من خلال ورشات على مدار أيام الصالون، مشاريع سكنية بلمسة عصرية على غرار السكنات الإيكولوجية و العصرية مجهزة بتقنيات ذكية و صديقة للبيئة تراعي اقتصاد الكهرباء و التقنيات الإلكترونية و نظم الاتصال و غيرها.
وضم هذا الصالون المنظم تحت شعار “التصميم العصري و الايكولوجيا و المنازل الذكية” مهنيي العقار و السكن و مرقين عقاريين و ممثلي مقاولات الانجاز و مؤسسات مالية و شركات التأمين فيما يعرف صالون الأبواب و النوافذ و الواجهات “ديزاين دايز” حضور مؤسسات ناشئة مختصة في المجال.
وقد كان هذا الصالون فرصة للمرقين العقاريين, على مدار خمسة أيام من هذا الموعد الاقتصادي الذي أصبح تقليدا سنويا بولاية وهران, للاعلان عن تخفيضات في أسعار السكنات المنجزة في مختلف الصيغ على غرار الترقوي الحر و الترقوي العمومي تتراوح ما بين 10 و 35 بالمائة.
كما شاركت في هذا الصالون، المنظم من 5 الى 9 ديسمبر 202، مؤسسات بنكية و مصرفية تقدم خدمات لفائدة المواطنين على غرار تكفل بإيجار السكنات أو قروض لاقتناء السكنات و القيام بأشغال التهيئة و التأثيت. وبرمجت بالمناسبة محاضرات لفائدة مهنيي القطاع تتناول “الإيكولوجيا و المنازل الذكية” و “التكنولوجيات الحديثة في مجال البناء” و غيرها.
التحرير



