تحت اشراف وزارة الإتصال: تنظيم اللقاء الجهوي الأول للصحفيين و الإعلاميين الجزائريين بوهران

احتضن قصر المؤتمرات محمد بن أحمد، أمس الخميس، بوهران فعاليات اختتام اللقاء الجهوي الأول للصحفيين والاعلاميين الجزائريين. وذلك بحضور الإطارات المركزية بالولاية، ممثل المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ومسؤولو العديد من المؤسسات الإعلامية، صحفيون وإعلاميون من 17 ولاية من الغرب والجنوب الغربي للوطن وممثلو المكاتب الولائية للجمعيات والنقابات الوطنية وطلبة الإعلام.
وخلال كلمته الاختتامية، دعا الوزيرالسيد محمد مزيان، الأسرة الإعلامية الى العمل من أجل تطوير الأداء المهني و تحسين صورة مؤسساتهم التي ينتمون إليها، مشيرا الى انه سيتم “إعداد تقرير مرحلي للقاء وهران على أن تتبعه لقاءات جهوية مماثلة بقسنطينة و ورقلة والجزائر العاصمة ويتم صياغة جميع المقترحات في تقرير نهائي يرفع إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لاتخاذ القرارات التي يراها مناسبة يوم 3 ماي القادم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
و قد توج هذا اللقاء، الذي نظم بالتنسيق مع ولاية وهران، بالعديد من التوصيات والمقترحات التي طرحها المشاركون من مختلف المؤسسات الإعلامية في الورشات المنظمة، بالمناسبة، بهدف دعم مهنة الصحافة والارتقاء بها. وقد ركزت توصيات الورشة الأولى حول “الترسانة القانونية الجديدة المنظمة لقطاع الاتصال وأخلاقيات المهنة” على ضرورة تعزيز الحماية القانونية والحماية الاجتماعية للصحفيين وإصدار النص المنظم للقانون الأساسي للصحفي. كما شملت الدعوة الى إعداد النصوص التطبيقية الخاصة بإنشاء صندوق دعم الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والالكترونية. اقترحت توصيات هذه الورشة أيضا إدراج مهنة الصحافة ضمن المهن الشاقة للاستفادة من الامتيازات المقررة في هذا الشأن.
من جهتها، ركزت التوصيات الخاصة بورشة “واقع الصحافة السمعية البصرية والصحافة المكتوبة والالكترونية في ظل التحديات الجديدة للذكاء الاصطناعي وتقنيات الجيل الخامس” على ضرورة تكوين الصحفيين في مجال الذكاء الاصطناعي، فضلا عن شراكة ما بين وزارة الاتصال والمؤسسات الناشئة كأحد الحلول لتطوير الصحافة الرقمية.
ودعت إلى تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة، إضافة إلى الإسراع في بعث صندوق دعم الصحافة وتعزيز التعاون بين وسائل الاعلام والجامعات. أما الورشة الخاصة بـ”الاتصال المؤسساتي ودوره في الترويج لصورة الجزائر” فقد ركزت على ضرورة انشاء هيئة وطنية عليا خاصة بالاتصال المؤسساتي وتخصيص ميزانية تتماشى مع التحول الرقمي في في مجال المذكور.
وأشارت توصيات الورشة الخاصة بـ “التكوين المتخصص والمتواصل واستشراف مهن المستقبل” الى التكوين المتخصص والمتواصل وإعادة النظر في السياسة العامة للتكوين، خاصة من ناحية التخصص ومواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى تحديث برامج التكوين الجامعي بشكل مستمر. كما شددت على ضرورة انشاء لجنة قطاعية مشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الاتصال لاستشراف مهن المستقبل.
التحرير



