وفد وزاري رفيع المستوى يتفقد جرحى انزلاق حي الصنوبر بمستشفى بن زرجب بوهران

في مشهد يفيض بروح التضامن والدعم، جسّدت الدولة الجزائرية وقوفها الثابت إلى جانب مواطنيها خلال المحن، من خلال زيارة ميدانية قادها وفد وزاري رفيع المستوى، يوم الأحد، إلى ضحايا حادثة الانزلاق الجبلي بحي الصنوبر بولاية وهران حيث حملت الزيارة معهم دفء المواساة وصدق العناية.
ترأس الوفد السيد إبراهيم مراد، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وكان برفقته كل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة صورية مولوجي، وزير السكن والعمران والمدينة السيد محمد طارق بلعريبي، المدير العام للأمن الوطني السيد علي بداوي، المدير العام للحماية المدنية السيد بوعلام بوغلاف، إضافة إلى الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية السيد علي بولرباح.
لم تكن الزيارة مجرد بروتوكول، بل جاءت كرسالة دعم قوية، حيث حرص أعضاء الوفد على الاطمئنان على الحالة الصحية للجرحى الذين كانوا كانوا يتلقون العلاج بمستشفى الدكتور بن زرجب، ومتابعة ظروف رعايتهم داخل المؤسسة الإستشفائية. كما قدموا التعازي لأسر الضحايا، مؤكدين أن السلطات العمومية ستتكفل بكل الأبعاد الصحية، الاجتماعية، والسكنية الناجمة عن هذه الكارثة الطبيعية.
في لفتة إنسانية مؤثرة، خاطب وزير الداخلية أحد المصابين قائلاً إن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتابع الوضع عن كثب، وقد وجّه باتخاذ كافة التدابير اللازمة لإعادة إسكان العائلات المتضررة، مع التأكيد أن سلامة المواطنين واستعادة الحياة الطبيعية أولوية قصوى للدولة.
يُذكر أن الانزلاق الجبلي الذي ضرب حي الصنوبر خلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة، ورغم قسوة الكارثة، فقد برهنت فرق الحماية المدنية والجهات المختصة على جاهزيتها، حيث تدخلت بسرعة للحد من حجم الأضرار وحماية الأرواح.
التحرير



