أخبار العالم

“اليونيسف” تحذر من أزمة غذائية حادة في غزة: 13 ألف طفل يعانون من سوء التغذية و40% من النساء الحوامل والمرضعات متضررات

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اليوم الخميس، من مؤشرات مقلقة لأزمة غذائية حادة تضرب قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني المتواصل والحصار المشدد المفروض على القطاع، مشيرة إلى أن ما يقارب 13 ألف طفل دخلوا في دائرة سوء التغذية الحاد خلال الشهر الماضي، في حين تعاني نحو 40% من النساء الحوامل والمرضعات من نفس الوضع الصحي المتدهور.

وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن إدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية يومياً وعلى مدار عدة أشهر قد يسهم في إعادة التوازن للوضع الإنساني الكارثي، مؤكدة في المقابل أن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُعيق بشكل خطير جهود الإغاثة وتفاقم من معاناة السكان، خاصة الأطفال والنساء.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في قطاع غزة، مؤكدة أن 94% من المرافق الصحية تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة القصف، وأن نصف المستشفيات باتت خارج الخدمة تمامًا، فيما تعرضت أغلب المراكز الطبية لأضرار متفاوتة بفعل العدوان المستمر.

وأضافت المنظمة أن فقط 80 شاحنة مساعدات طبية تمكّنت من دخول غزة منذ جوان الماضي، بينما لا تزال السلطات الإسرائيلية تمنع إدخال المعدات الطبية الحيوية، محذّرة من أن استمرار توقف المستشفيات يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

ودعت المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار كشرط أساسي لإتاحة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعّال، محذّرة من عواقب وخيمة على المدنيين، خصوصاً في ظل الانهيار المستمر للمنظومة الصحية.

مناشدة للإفراج عن موظف أممي واستنكار لاستهداف الطواقم الطبية

وفي تطور خطير، طالبت منظمة الصحة العالمية بـالإفراج الفوري عن أحد موظفيها الذي اعتقلته قوات الاحتلال مؤخراً، منددة بـالاستهداف المتكرر للطواقم والمنشآت الطبية، والذي يعوق الاستجابة الإنسانية ويزيد من معاناة السكان المدنيين.

ورغم المخاطر الأمنية المتصاعدة، تواصل فرق الصحة العالمية عملها من مقرها في مدينة دير البلح وسط القطاع، لتقديم الحد الأدنى من الدعم الطبي، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع استمرار الحصار والعدوان الصهيوني.

التحرير/ وأج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى