شرطة الحدود تُحبط تهريب أكثر من مليون أورو خلال الفترة الممتدة من أفريل إلى جوان 2025

كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان لها صدر يوم الخميس، عن حصيلة هامة لجهود مصالح شرطة الحدود خلال الفترة الممتدة من شهر أبريل إلى يوليو 2025، في إطار مكافحة تهريب الأموال والسلع عبر مختلف المعابر الحدودية للبلاد.
وتمكنت المصالح العملياتية لشرطة الحدود، المنتشرة عبر المنافذ الجوية، البحرية والبرية، من إحباط محاولات تهريب مبالغ مالية معتبرة من العملة الصعبة، بلغ مجموعها مليونًا ومئتين وأربعة آلاف وأربعمئة واثنين وعشرين (1.204.422) أورو، بالإضافة إلى 98.795 دولارًا أمريكيًا، و16.640 جنيهًا إسترلينيًا، و29.450 دولارًا كنديًا، و1000 فرنك سويسري، و3940 ليرة تركية، و2290 ريالًا سعوديًا. وقد استعمل المسافرون الموقوفون في هذه القضايا وسائل تمويه غريبة وغير مسبوقة، تمثلت في إخفاء الأموال داخل حبات التمر، علب العصير، شواحن الهواتف النقالة والحواسيب، وحتى في ثنايا الحقائب، في محاولة للإفلات من الرقابة الأمنية.
وفي سياق متصل، تمكنت مصالح شرطة الحدود، خلال الفترة الممتدة من 1 مارس إلى 19 أوت 2025، من ضبط 1619 هاتفًا نقالًا من مختلف العلامات، حاول مسافرون إدخالها إلى أرض الوطن دون التصريح بها، معتمدين على أساليب تمويه مشابهة، من بينها إخفاؤها داخل علب منتجات استهلاكية كآلات الحلاقة.
ودعت المديرية العامة للأمن الوطني، في ختام بيانها، كافة المسافرين إلى الالتزام التام بالقوانين السارية، خاصة ما تعلق منها بوجوب التصريح بالمبالغ المالية المحمولة أثناء التنقل من وإلى التراب الوطني، وذلك التزامًا بالتشريعات والتنظيمات التي تحكم حركة رؤوس الأموال، وحفاظًا على استقرار الاقتصاد الوطني.
وتؤكد هذه النتائج الجهود المكثفة المبذولة من قبل مصالح الأمن، واليقظة المستمرة لعناصر شرطة الحدود، في سبيل التصدي لكل أشكال التهريب التي تهدد الاقتصاد الوطني، وتعكس في الوقت ذاته تطور أساليب الرقابة والاستجابة الفعالة للتحديات الأمنية المتغيرة.
التحرير



