أخبار العالم

الجزائر تدعو مجلس الأمن إلى تحرك عاجل لوقف المجاعة والإبادة في غزة

جدّد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، دعوته مجلس الأمن الدولي إلى تحرك عاجل لوقف المجاعة التي تضرب قطاع غزة، نتيجة العدوان الصهيوني الوحشي والحصار الخانق المفروض على السكان.

وأوضح بن جامع، خلال جلسة للمجلس خصصت لبحث الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، أن “الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة”، مؤكداً أن “المجاعة باتت واقعاً مريعاً لا يمكن إنكاره، وستتوسع أكثر خلال شهر سبتمبر إن استمر الصمت الدولي”.

وحذّر قائلاً: “الفشل في إيقاف المجاعة يعني التواطؤ، أما الانتظار فهو قبول بالعار، بينما وقف الإبادة واجب لا خيار”.

كما شدد الدبلوماسي الجزائري على أن الحل لا يكمن في إسقاط المساعدات الغذائية “كمجرد ذر للرماد في العيون”، وإنما في فرض وقف فوري ودائم لإطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.

ولفت إلى أن ما يعيشه قطاع غزة اليوم من “احتضار جماعي” هو نتيجة مباشرة للسياسة الصهيونية القائمة على القتل والتدمير، مذكّراً بموقف الجزائر الثابت والداعي دوماً إلى وقف إطلاق النار غير المشروط.

استهداف الصحفيين: الوجه الآخر لجرائم الإبادة الجماعية

وفي مداخلته، عرض بن جامع صوراً مؤثرة لضحايا المجاعة، بينهم الرضيع يحيى النجار (3 أشهر) الذي استشهد جوعاً، والطفل يزن أبو فول (سنتان) الذي يعاني ضعفاً شديداً بسبب انعدام الغذاء.

كما ربط بين جرائم الإبادة الجماعية واستهداف الصحفيين، موضحاً أن الاحتلال تعمّد اغتيال ستة صحفيين في 10 أوت الماضي، ثم كرر الجريمة بقتل خمسة آخرين داخل مستشفى ناصر، من بينهم الصحفية مريم أبو دقة.

وختم ممثل الجزائر مداخلته بانتقاد لاذع لصمت مجلس الأمن أمام المأساة الإنسانية، متسائلاً: “هل سيظل هذا المجلس أسير الخطابات والبيانات بينما تُباد غزة؟ الواجب الأخلاقي والقانوني يحتم التحرك العاجل لوقف الإبادة وإنقاذ الأبرياء”.

التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى