قرارات رئيس الجمهورية في مجال النقل: جمعيات ومنظمات تشيد بمساعي الدولة لتعزيز السلامة المرورية

أشادت جمعيات ومنظمات، اليوم الأربعاء، بالقرارات الهامة التي اتخذها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال الاجتماع المخصص لقطاع النقل المنعقد أمس الثلاثاء، معتبرة أنها تشكل نقلة نوعية في مجال تعزيز السلامة المرورية وتحسين الأمن عبر الطرقات.
وفي هذا السياق، ثمّن رئيس الفدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع، عبد القادر بوشريط، قرار الاستيراد الفوري لـ 10 آلاف حافلة جديدة لتعويض الحافلات المتهالكة، مؤكداً أن هذا الإجراء من شأنه تحسين النقل العمومي وطمأنة الناقلين الخواص. كما اعتبر أن فرض الرقابة على السائقين والكشف عن تعاطي المخدرات خطوة تصب في مصلحة الجميع.
من جانبه، وصف رئيس المنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، هذه القرارات بـ”الضرورية”، مؤكداً أن تحديد المسؤوليات سيساهم في إعادة تصنيف مسببات حوادث المرور ويعزز الاحترافية لدى مختلف الأطراف، داعياً في الوقت نفسه إلى ضبط نشاط مدارس تعليم السياقة لتفادي التجاوزات.
أما رئيسة الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة، نبيلة فرحات، فقد شددت على أن تشديد الرقابة وتطبيق القانون بصرامة سيقللان من حوادث المرور، معتبرة أن توسيع دائرة المسؤولية لتشمل مختلف الفاعلين في قطاع النقل يمثل “قفزة نوعية” نحو تحسين السلامة.
بدوره، أكد الخبير الدولي في السلامة المرورية، مرسلي عمراني، أن الإجراءات المتخذة “جوهرية” وتنسجم مع أهداف التنمية المستدامة في الحفاظ على صحة الإنسان وسلامته، مبرزاً أن تجديد الحظيرة الوطنية للنقل يشكل خطوة نحو “عصرنة القطاع وفق معايير عالمية”.
تشريعات جديدة لتنظيم حركة المرور
وكان الاجتماع الذي ترأسه رئيس الجمهورية قد أسفر عن قرارات وُصفت بـ”التاريخية”، من بينها: الاستيراد الفوري لـ10 آلاف حافلة جديدة، الاستيراد المكثف لمختلف أنواع عجلات المركبات، سن تشريعات جديدة لتنظيم حركة المرور، تحميل المسؤولية المدنية للمتسببين في الحوادث، تكثيف مراكز الرقابة للكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، وتوسيع المسؤولية لتشمل صيانة الطرقات، مدارس تعليم السياقة، ومؤسسات المراقبة التقنية للمركبات.
التحرير



