بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون: الدبلوماسية الجزائرية تعزز حضورها الدولي وتولي اهتماماً خاصاً بالجالية الوطنية بالخارج

تواصل الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تكريس حضورها الفاعل في مختلف المحافل الدولية، مؤكدة التزامها الثابت بالدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية.
وقد سجلت الجزائر خلال السنوات الأخيرة مشاركة قوية في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تعزيز السلم والأمن، انسجاماً مع مبادئها القائمة على الحوار واحترام سيادة الدول.
باعتبارها عضواً غير دائم في مجلس الأمن، وضعت الجزائر لنفسها خطة عمل ترتكز على أربعة محاور أساسية: تمثيل الصوتين العربي والإفريقي داخل المجلس، الدفاع عن القضايا العادلة، لعب دور قوة اقتراح لحل الخلافات بين الأعضاء الدائمين، والعمل على إعلاء قواعد القانون الدولي وتعزيز دور الأمم المتحدة في تسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وعلى الصعيد الإفريقي، جددت الجزائر موقفها الرافض للتدخلات العسكرية في منطقة الساحل والصحراء، مشددة على أن الحلول السياسية وحدها كفيلة بمعالجة أزمات القارة. وقد تجسد هذا الحضور أيضاً بانتخاب سفيرة الجزائر بأديس أبابا، سلمى مليكة حدادي، نائبة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وهو ما يعكس المكانة الدبلوماسية المتزايدة للجزائر في القارة.
وفي موازاة ذلك، يولي رئيس الجمهورية أهمية كبيرة للجالية الوطنية بالخارج، من خلال إشراكها في مسار التنمية الوطنية وتقديم التسهيلات لها. ويحرص الرئيس تبون في كل زياراته الرسمية على لقاء أفراد الجالية والاطلاع على انشغالاتهم، تأكيداً لالتزامه بمبدأ تكافؤ الفرص بين الجزائريين داخل الوطن وخارجه.
إجراءات استثنائية
كما تعمل السلطات الجزائرية على تسهيل الإجراءات الإدارية والقنصلية لفائدة الجالية، حيث بادرت وزارة الخارجية إلى فتح مصلحة التصديق على الوثائق أيام السبت لتخفيف الضغط على المواطنين، فيما تم اتخاذ إجراءات استثنائية تسمح لأفراد الجالية الحاملين لجوازات سفر أجنبية سارية المفعول بالدخول والخروج من الجزائر دون تأشيرة مسبقة إلى غاية 31 ديسمبر 2025.
بهذا المسار، تواصل الجزائر تعزيز حضورها الدولي، والدفاع عن مصالحها الوطنية، ورعاية أبنائها في الداخل والخارج، بما يرسخ صورتها كفاعل مسؤول على الساحة الإقليمية والدولية.
التحرير



