خطر انهيار حاجز معدني يهدد مستعملي الطريق بمشروع سكنات الترقوي المدعّم بأرزيو.

يشكّل الحاجز المعدني الواقي بمحيط مشروع سكنات الترقوي المدعّم بحي الأمير عبد القادر ببلدية أرزيو خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق، بعد انهيار أجزاء منه وانزلاقها نحو الطريق العمومي بفعل الرياح، وفق ما كشفته معاينة ميدانية حديثة.
وتُظهر الوضعية الحالية هشاشة وسائل الحماية الموضوعة لتأمين محيط المشروع، حيث سقطت صفائح معدنية بمحاذاة الطريق، ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث مرورية أو إصابات في صفوف المارة، خاصة مع الانحدار الترابي وتآكل التربة بالموقع.
ويأتي هذا الخطر في ظل استمرار توقف الأشغال بالمشروع السكني منذ سنة 2018، دون الإعلان عن آجال جديدة لاستئناف الإنجاز أو توضيحات رسمية حول أسباب التعطّل، الأمر الذي زاد من مخاوف السكان والمستفيدين من تدهور الوضع أكثر.
ويؤكد سكان الحي أن المشروع الذي كان من المنتظر أن يساهم في التخفيف من أزمة السكن بالمنطقة تحوّل إلى ورشة مهجورة، كما أصبح يشكّل نقطة سوداء من الناحية العمرانية والأمنية، مطالبين بتدخل عاجل لإزالة الأخطار وتأمين الموقع.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار تعطل المشروع وغياب إجراءات السلامة اللازمة يعكس إشكالية المشاريع السكنية غير المكتملة، والتي تبقى لسنوات دون حلول ملموسة رغم انعكاساتها السلبية على المواطنين والمحيط الحضري.
وفي انتظار تحرك الجهات المعنية، يبقى الموقع مصدر قلق يومي لمستعملي الطريق وسكان المنطقة، الذين يأملون في اتخاذ تدابير استعجالية لإعادة بعث المشروع وضمان سلامة المواطنين.
هيئة التحرير.



