أخبار العالم
الجزائر تحذّر من “القنب الهجين”: خطر متصاعد يهدد الصحة والأمن

الجزائر – في سياق دولي متزايد القلق بشأن تطور أنواع المخدرات، دقّت السلطات الجزائرية ناقوس الخطر بشأن انتشار ما يُعرف بـ“القنب الهجين”، الذي بات يشكل تهديدًا مزدوجًا على الصحة العمومية والأمن المجتمعي.
فخلال فعالية نُظمت يوم 10 مارس 2026 على هامش أشغال الدورة الـ69 للجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا، تحت عنوان: “القنب الهجين: خطر متصاعد على الصحة العمومية والأمن الوطني”، استعرضت الجزائر معطيات مقلقة حول هذا النوع من المخدرات.
الفعالية التي افتتحها السفير والممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بفيينا، عرفت حضورًا دبلوماسيًا وخبراء دوليين، إلى جانب ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.
وكشفت التحاليل المخبرية التي أُجريت على القنب المحجوز في الجزائر عن ارتفاع ملحوظ في نسبة المادة ذات التأثير النفسي (THC) خلال السنوات الأخيرة، ما يزيد من خطورته خاصة لدى فئة الشباب، سواء من حيث الإدمان أو الانعكاسات السلبية على الصحة النفسية والجسدية.
كما أبرزت المداخلات المخاطر الأمنية المرتبطة بانتشار هذا النوع من المخدرات، وتأثيره المباشر على الاستقرار المجتمعي، في ظل تنامي نشاط شبكات الاتجار غير المشروع التي تسعى لإغراق الأسواق الوطنية بمواد أكثر تركيزًا وخطورة.
وفي مواجهة هذه التحديات، تعتمد الجزائر مقاربة شاملة ترتكز على التنسيق بين مختلف القطاعات، تجمع بين الردع القانوني، والتكفل الصحي، وبرامج الوقاية وإعادة الإدماج، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية (2025-2029).
كما تم، على هامش الدورة، اختيار خبير جزائري ضمن فريق الخبراء متعدد الأطراف، المكلف بإعداد توصيات لتعزيز تنفيذ الاتفاقيات الدولية لمراقبة المخدرات، في اعتراف بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتؤكد الجزائر من خلال هذه المشاركة التزامها بمواصلة جهودها في مكافحة آفة المخدرات، وتعزيز التعاون الدولي لمجابهة التهديدات المستجدة التي تمس أمن وصحة المجتمعات.
هيئة التحرير.
فخلال فعالية نُظمت يوم 10 مارس 2026 على هامش أشغال الدورة الـ69 للجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا، تحت عنوان: “القنب الهجين: خطر متصاعد على الصحة العمومية والأمن الوطني”، استعرضت الجزائر معطيات مقلقة حول هذا النوع من المخدرات.
الفعالية التي افتتحها السفير والممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بفيينا، عرفت حضورًا دبلوماسيًا وخبراء دوليين، إلى جانب ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.
وكشفت التحاليل المخبرية التي أُجريت على القنب المحجوز في الجزائر عن ارتفاع ملحوظ في نسبة المادة ذات التأثير النفسي (THC) خلال السنوات الأخيرة، ما يزيد من خطورته خاصة لدى فئة الشباب، سواء من حيث الإدمان أو الانعكاسات السلبية على الصحة النفسية والجسدية.
كما أبرزت المداخلات المخاطر الأمنية المرتبطة بانتشار هذا النوع من المخدرات، وتأثيره المباشر على الاستقرار المجتمعي، في ظل تنامي نشاط شبكات الاتجار غير المشروع التي تسعى لإغراق الأسواق الوطنية بمواد أكثر تركيزًا وخطورة.
وفي مواجهة هذه التحديات، تعتمد الجزائر مقاربة شاملة ترتكز على التنسيق بين مختلف القطاعات، تجمع بين الردع القانوني، والتكفل الصحي، وبرامج الوقاية وإعادة الإدماج، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية (2025-2029).
كما تم، على هامش الدورة، اختيار خبير جزائري ضمن فريق الخبراء متعدد الأطراف، المكلف بإعداد توصيات لتعزيز تنفيذ الاتفاقيات الدولية لمراقبة المخدرات، في اعتراف بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتؤكد الجزائر من خلال هذه المشاركة التزامها بمواصلة جهودها في مكافحة آفة المخدرات، وتعزيز التعاون الدولي لمجابهة التهديدات المستجدة التي تمس أمن وصحة المجتمعات.
هيئة التحرير.



