أخبار الوطن
تراجع جودة الخدمات الفندقية بوهران يثير انشغال الفاعلين السياسيين

وهران – أثار حزب جبهة الحكم الراشد، عبر مكتبه التنفيذي لولاية وهران، مسألة تراجع جودة الخدمات الفندقية، في ظل التوسع الملحوظ الذي يشهده قطاع السياحة، خاصة بالمناطق الساحلية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة ضبط هذا النشاط الحيوي وفق معايير الاحترافية والجودة.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن الزيادة في عدد الفنادق والمجمعات السياحية لم تُواكبها – في كثير من الحالات – تحسينات ملموسة في مستوى الخدمات، وهو ما اعتبره “مؤشرًا مقلقًا” يتنافى مع متطلبات قطاع يُعوّل عليه في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة الجزائر كوجهة سياحية.
وأكد ذات المصدر أن الفندقة لا تقتصر على البنية التحتية أو الاستثمارات العقارية، بل تقوم أساسًا على منظومة متكاملة يرتكز جوهرها على المورد البشري المؤهل، والتكوين المتخصص، والالتزام بأخلاقيات المهنة. وأضاف أن ما يُسجل ميدانيًا من ضعف في الأداء يعكس اختلالات واضحة في منظومة التكوين والتأهيل، إلى جانب غياب رقابة فعالة على جودة الخدمات المقدمة.
وفي هذا السياق، شدد الحزب على جملة من التوصيات، من بينها ضرورة إعادة الاعتبار للتكوين الفندقي المتخصص، وتعزيز دور معاهد ومراكز التكوين بما يتماشى مع المعايير الدولية، إضافة إلى إلزام المؤسسات الفندقية بتوظيف يد عاملة مؤهلة، مع إخضاعها لدورات تكوين مستمرة.
كما دعا إلى تفعيل آليات الرقابة والتقييم الدوري لجودة الخدمات الفندقية، وربطها بمنح التصنيفات والامتيازات، مع تشجيع الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح القطاع السياحي.
وخلص البيان إلى أن تطوير السياحة الوطنية يظل رهينًا بالارتقاء الحقيقي بجودة الخدمات، واستعادة ثقة المواطن والسائح على حد سواء، بما يعكس صورة إيجابية ومشرفة عن الجزائر كوجهة سياحية واعدة.
هيئة التحرير.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن الزيادة في عدد الفنادق والمجمعات السياحية لم تُواكبها – في كثير من الحالات – تحسينات ملموسة في مستوى الخدمات، وهو ما اعتبره “مؤشرًا مقلقًا” يتنافى مع متطلبات قطاع يُعوّل عليه في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة الجزائر كوجهة سياحية.
وأكد ذات المصدر أن الفندقة لا تقتصر على البنية التحتية أو الاستثمارات العقارية، بل تقوم أساسًا على منظومة متكاملة يرتكز جوهرها على المورد البشري المؤهل، والتكوين المتخصص، والالتزام بأخلاقيات المهنة. وأضاف أن ما يُسجل ميدانيًا من ضعف في الأداء يعكس اختلالات واضحة في منظومة التكوين والتأهيل، إلى جانب غياب رقابة فعالة على جودة الخدمات المقدمة.
وفي هذا السياق، شدد الحزب على جملة من التوصيات، من بينها ضرورة إعادة الاعتبار للتكوين الفندقي المتخصص، وتعزيز دور معاهد ومراكز التكوين بما يتماشى مع المعايير الدولية، إضافة إلى إلزام المؤسسات الفندقية بتوظيف يد عاملة مؤهلة، مع إخضاعها لدورات تكوين مستمرة.
كما دعا إلى تفعيل آليات الرقابة والتقييم الدوري لجودة الخدمات الفندقية، وربطها بمنح التصنيفات والامتيازات، مع تشجيع الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح القطاع السياحي.
وخلص البيان إلى أن تطوير السياحة الوطنية يظل رهينًا بالارتقاء الحقيقي بجودة الخدمات، واستعادة ثقة المواطن والسائح على حد سواء، بما يعكس صورة إيجابية ومشرفة عن الجزائر كوجهة سياحية واعدة.
هيئة التحرير.



