أخبار الوطن

الدورة الرابعة للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني: تعزيز الوحدة ودعم الجزائر الجديدة

صباح يوم السبت 28 مارس 2026، احتضنت المدرسة العليا للإطعام والفندقة بعين البنيان أشغال الدورة الرابعة للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، تحت إشراف الأمين العام للحزب، الأخ عبد الكريم بن مبارك، وذلك بحضور مناضلي الحزب والهيئات القيادية.
وأكد الأمين العام في كلمته الافتتاحية أن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق وطني وإقليمي ودولي حساس، مشيراً إلى المكانة المحورية لهذه الهيئة في قيادة الحزب بين مؤتمرين، وشدد على ضرورة تجديد العهد وتعزيز وحدة الصف الحزبي، مع تثمين الالتزام الدائم للمناضلين بخدمة الوطن ضمن مسار الجزائر الجديدة.
وجدد الأخ الأمين العام دعمه الكامل لبرنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، واصفاً إياه بالخيار الوطني الذي يعزز الدولة الاجتماعية ويكرّس السيادة الوطنية، مع الإشادة بالإصلاحات المتسارعة في مختلف المجالات، خاصة محاربة الفساد واستعادة هيبة الدولة وتعزيز ثقة المواطن في مؤسساته.
على الصعيد السياسي، أبرز الأمين العام الحضور الفاعل للأفلان في الساحة الوطنية، ومشاركته في دعم الإصلاحات، إضافة إلى دوره المحوري ضمن التحالف الرئاسي، حيث ساهم مناضلو الحزب في التعبئة الميدانية خلال الانتخابات الرئاسية بروح المسؤولية والانضباط.
أما على المستوى التنظيمي، فقد تم التأكيد على نجاح عملية إعادة هيكلة الحزب بعد سنوات من الجمود، من خلال تجديد الهياكل، تعزيز الديمقراطية الداخلية، استقطاب الطاقات الشابة والنسوية، واعتماد الرقمنة لتحسين التسيير وتعزيز الشفافية، بالإضافة إلى إعادة بعث الخلايا القاعدية كفضاءات للنقاش والتأطير.
كما أولى الحزب اهتماماً خاصاً بقطاع الإعلام والاتصال، عبر تطوير حضوره في وسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز علاقته بالصحافة الوطنية، وإطلاق مبادرات مثل جائزة الإعلام وتأسيس نادي الصحافة، بهدف ترسيخ خطاب سياسي مؤثر وفعّال.
وعلى الصعيد الدولي، استعاد الحزب حضوره الخارجي من خلال المشاركة في المحافل الدولية وبناء علاقات مع أحزاب ومنظمات عالمية، بما يعزز دور الدبلوماسية الحزبية في دعم مواقف الجزائر والدفاع عن قضاياها العادلة.
وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أعلن الأمين العام أن سنة 2026 ستكون سنة انتخابية بامتياز، مع التركيز على التكوين السياسي والتأطير، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة، مؤكداً أن الانتخابات تمثل معركة لاستعادة ثقة المواطن، وأن الترشح سيكون مفتوحاً للجميع وفق معايير الكفاءة والنزاهة.
واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد على الوحدة الوطنية، والإشادة بدور الجيش الوطني الشعبي والأجهزة الأمنية في حماية البلاد، داعياً إلى تعبئة شاملة داخل الحزب لمواجهة التحديات، مع التمسك بالرسالة التاريخية للأفلان في خدمة الجزائر والدفاع عن سيادتها ومكتسباتها

رئيس التحرير/ الحاج شرقي..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى