أخبار جهوية
جمعية الصحافة… حين يصبح الإعلام فاعلاً في معادلة التشغيل والتنمية

مستغانم – لم يعد دور الإعلام يقتصر على نقل الخبر، بل بات فاعلاً حقيقياً في صناعة النقاش العمومي، وهو ما جسّدته جمعية الصحافة لولاية مستغانم من خلال تنظيمها لمنتدى إعلامي خصّص لملف التشغيل، أحد أكثر الملفات حساسية لدى المواطن.
المنتدى، الذي جمع مسؤولي قطاع التشغيل بمختلف أجهزته مع صحفيين ومراسلين، تحوّل إلى فضاء مفتوح لطرح الأسئلة دون قيد، حيث حضرت انشغالات الشباب بقوة، خاصة ما تعلق بفرص العمل، وآليات الإدماج، ومدى شفافية التوظيف. هذا التفاعل المباشر عكس حجم الفجوة التي لا تزال قائمة بين الإدارة والمواطن، لكنه في الوقت ذاته كشف عن إرادة مشتركة لردمها.
المداخلات الرسمية ركزت على البرامج المعتمدة لمرافقة طالبي الشغل، غير أن النقاش أبان أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في توفير المناصب، بل في تحسين نوعية الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الثقة في المؤسسات المكلفة بالتشغيل.
وفي هذا السياق، برزت جمعية الصحافة كوسيط فعّال، لا يكتفي بنقل التصريحات، بل يسهم في توجيه النقاش نحو القضايا الجوهرية، وهو ما يعزز مكانة الإعلام كشريك في التنمية، لا مجرد ناقل للأحداث.
مثل هذه المبادرات تؤكد أن التنمية المحلية لا تُبنى بالقرارات الإدارية فقط، بل بالحوار والانفتاح، وبإشراك مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم الأسرة الإعلامية التي تبقى صوت المواطن ومرآة تطلعاته.
ويبقى الرهان مستقبلاً على استمرارية هذه اللقاءات، وتحويلها من مناسبات ظرفية إلى تقليد مؤسساتي، يضمن المتابعة والتقييم، ويجعل من الإعلام جسراً دائماً بين المواطن وصانع القرار.
رئيس التحرير/ الحاج شرقي.
المنتدى، الذي جمع مسؤولي قطاع التشغيل بمختلف أجهزته مع صحفيين ومراسلين، تحوّل إلى فضاء مفتوح لطرح الأسئلة دون قيد، حيث حضرت انشغالات الشباب بقوة، خاصة ما تعلق بفرص العمل، وآليات الإدماج، ومدى شفافية التوظيف. هذا التفاعل المباشر عكس حجم الفجوة التي لا تزال قائمة بين الإدارة والمواطن، لكنه في الوقت ذاته كشف عن إرادة مشتركة لردمها.
المداخلات الرسمية ركزت على البرامج المعتمدة لمرافقة طالبي الشغل، غير أن النقاش أبان أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في توفير المناصب، بل في تحسين نوعية الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الثقة في المؤسسات المكلفة بالتشغيل.
وفي هذا السياق، برزت جمعية الصحافة كوسيط فعّال، لا يكتفي بنقل التصريحات، بل يسهم في توجيه النقاش نحو القضايا الجوهرية، وهو ما يعزز مكانة الإعلام كشريك في التنمية، لا مجرد ناقل للأحداث.
مثل هذه المبادرات تؤكد أن التنمية المحلية لا تُبنى بالقرارات الإدارية فقط، بل بالحوار والانفتاح، وبإشراك مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم الأسرة الإعلامية التي تبقى صوت المواطن ومرآة تطلعاته.
ويبقى الرهان مستقبلاً على استمرارية هذه اللقاءات، وتحويلها من مناسبات ظرفية إلى تقليد مؤسساتي، يضمن المتابعة والتقييم، ويجعل من الإعلام جسراً دائماً بين المواطن وصانع القرار.
رئيس التحرير/ الحاج شرقي.



