أخبار جهوية

معسكر: سرقة وتخريب المحولات والكوابل الكهربائية و تهديد حقيقي لاستمرارية الخدمة وسلامة المواطنين

في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الشبكة الكهربائية، أعربت مديرية التوزيع لولاية معسكر عن قلقها البالغ لتصاعد الخطير لظاهرة سرقة وتخريب المحولات والكوابل الكهربائية، التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا على شبكة التوزيع وسلامة المواطنين على حد سواء. كما شهدت الفترة الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عمليات الاعتداء على المنشآت الكهربائية، سواء من خلال السرقة أو التخريب المتعمد، خاصة في الأحياء السكنية والمناطق التي تستهدفها هذه الأفعال الإجرامية. ولا تقتصر أضرار هذه الاعتداءات على انقطاع الخدمة فحسب، بل تمتد لتُكبّد الشركة خسائر مالية كبيرة جراء تكاليف إصلاح الشبكة المتضررة، ناهيك عن تسخير فريق تقني مؤهل للتدخل وإصلاح الأضرار الناجمة عن هذه الحالات. وتُشكّل هذه الظاهرة الخطيرة خطرًا جسيمًا على مرتكبيها والمواطنين على السواء، نظرًا للطبيعة الحساسة والخطيرة للتجهيزات الكهربائية التي قد تؤدي إلى صعقات كهربائية قاتلة أو حرائق مدمرة.

ومن جانبها، سجّلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لولاية معسكر، منذ بداية السنة الجارية، 28 حالة سرقة للكوابل الكهربائية ومحاولات تخريب للمحولات الكهربائية (أرضية و هوائية)، كان آخرها تلك المسجّلة أول أمس بقرية القرايعية ببلدية بوحنيفية، والتي طالت المنطلق الكهربائي ذي التوتر المتوسط 30 كيلوفولط، و سرقة كوابل كهربائية نحاسية. حيث تنقّلت المصالح المختصة للشركة إلى عين المكان من أجل تسوية الوضعية وإعادة التزويد بالتيار الكهربائي بالمنطقة. كما أعربت المديرية عن أسفها عن الانزعاج المسجل بقرية القرايعية وضواحيها جراء هذه الاعتداءات.

ولمواجهة هذه الظاهرة، قامت مديرية التوزيع ممثلة في مصلحة المنازعات القانونية بتقديم شكاوى حول جميع حالات السرقة المسجلة لدى المصالح المختصة، قصد إجراء التحقيقات اللازمة. كما تؤكد المديرية التزامها بمواصلة العمل لضمان استمرارية الخدمة، مشددة على أن الحفاظ على الممتلكات العامة هو مسؤولية جماعية تتطلب تظافر جهود الجميع لضمان خدمة كهربائية مستمرة وآمنة.

وفي هذا السياق، تدعو مديرية سونلغاز بعسكر كافة المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والإبلاغ الفوري عن أي سلوك مشبوه يستهدف المنشآت الكهربائية.
بقلم: ميراوي هواري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى