أخبار محلية
ولاية وهران: سكان مسرغين وسينيا يعانون طريقًا مظلمًا بلا إنارة ولا خطوط.. والضحايا يتزايدون

في ليلة مظلمة، نجا شاب يبلغ من العمر 30 عامًا بأعجوبة بعد أن تعرّض لاعتداء وحشي من طرف مجموعة من الأشرار باستخدام سلاح أبيض (سيف) ، لم يتمكن الضحية من رؤية وجوههم بسبب انعدام الرؤية تمامًا على طريق قديم مظلم تابع لبلدية عين البيضة، يربط بين الطريق القديمة وطريق “السيار” (عدل) ببلدية مسرغين. وهذا الطريق، للأسف، تحوّل إلى فخ مميت للمواطنين، وكل سالكٍ هذا الطريق يعاني الأمرين، وخاصة سكان بلدية مسرغين ودائرة سينيا، من وضع طريقين حيويين يربطان بين المنطقتين. الأول هو “طريق السيار”، الذي يفتقر إلى أبسط مقومات السلامة المرورية خاصة في ليل لا إنارة، ولا علامات أرضية، ولا خطوط لتحديد الطريق. هذا الغياب جعله خطرًا على السائقين والمواطنين، وحوّل الليل إلى قاتل صامت، حيث تتكرر الحوادث المرورية بشكل مقلق.
“لا إنارة ولا حتى خطوط على الطريق”، يقول السيد سلايمي محمد، العضو النشط في جمعية مكافحة الفساد، متحدثًا بالنيابة عن السكان الذين اتصلوا بالجريدة. ويتساءل السيد سلايمي: “أين دور المسؤولين؟ أين ضمير المهنيين؟ ولكن يبدو أن لا أحد يسمع. نحن نناشد السلطات المحلية، وخاصة السيد الوالي، التدخل قبل أن تصبح هذه الطرق مقبرة لأبنائنا”.
سكان المنطقة يطالبون بـ:
· توفير الإنارة العمومية على طول الطريقين.
· رسم الخطوط الأرضية وإشارات المرور والعلامات التحذيرية.
· نصب كاميرات مراقبة لردع المعتدين أو الحد من اعتداءاتهم.
صوت السكان اليوم موجّه مباشرة إلى المسؤولين
“كم ضحية أخرى تنتظرون؟”
بقلم: ميراوي هواري
“لا إنارة ولا حتى خطوط على الطريق”، يقول السيد سلايمي محمد، العضو النشط في جمعية مكافحة الفساد، متحدثًا بالنيابة عن السكان الذين اتصلوا بالجريدة. ويتساءل السيد سلايمي: “أين دور المسؤولين؟ أين ضمير المهنيين؟ ولكن يبدو أن لا أحد يسمع. نحن نناشد السلطات المحلية، وخاصة السيد الوالي، التدخل قبل أن تصبح هذه الطرق مقبرة لأبنائنا”.
سكان المنطقة يطالبون بـ:
· توفير الإنارة العمومية على طول الطريقين.
· رسم الخطوط الأرضية وإشارات المرور والعلامات التحذيرية.
· نصب كاميرات مراقبة لردع المعتدين أو الحد من اعتداءاتهم.
صوت السكان اليوم موجّه مباشرة إلى المسؤولين
“كم ضحية أخرى تنتظرون؟”
بقلم: ميراوي هواري



