أخبار محلية
وهران: جمعية حي الشهيد زغلول بالشهايرية تدق ناقوس الخطر وتطالب بتحقيق عاجل في كارثة بيئية

بطيوة – طالبت جمعية حي الشهيد زغلول بالشهايرية، ببلدية عين اللبية (دائرة بطيوة)، بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات حول حادثة تفريغ كميات معتبرة من زيوت المحركات المستعملة داخل قنوات الصرف الصحي، في واقعة وصفتها بـ”الكارثة البيئية الحقيقية”.
وأوضح رئيس الجمعية، بلعيدي عبد الله، أن الحادثة وقعت مؤخراً وخلفت حالة استنفار وسط السكان، حيث شوهدت كميات كبيرة من المواد الزيتية تتدفق داخل شبكة الصرف، ما تسبب في أضرار بيئية محتملة وتهديد مباشر للصحة العمومية. وأضاف أن السلطات المحلية، على غرار رئيس البلدية وعناصر الدرك الوطني، تنقلت إلى عين المكان رفقة عدد كبير من المواطنين الذين عاينوا الوضع عن كثب.
وأشار ذات المتحدث إلى أن أعضاء الجمعية كانوا من أوائل الحاضرين في موقع الحادث، حيث تابعوا تطورات الوضع إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، قبل أن يبادروا في اليوم الموالي بإيداع شكاوى رسمية لدى الجهات المعنية، مطالبين بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الجمعية أن لجنة تضم رئيس دائرة بطيوة وممثلين عن مديرية البيئة وعناصر الدرك الوطني حلت بالموقع للوقوف على ملابسات الحادث، غير أنه أعرب عن تخوفه مما وصفه بـ”محاولات التستر على هذه الجريمة البيئية”، خاصة بعد استدعائه – حسبه – على خلفية تصريحات نسبت إليه بخصوص اتهام إحدى المؤسسات.
وأكدت الجمعية في بيانها تمسكها بحقها في متابعة القضية إلى غاية الكشف عن المتسببين، داعية مديرية البيئة لولاية وهران إلى التدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك فرض عقوبات وغرامات على كل من يثبت تورطه، حمايةً للبيئة وصحة المواطنين.
كما دعت فعاليات المجتمع المدني إلى التجند والتبليغ عن مثل هذه السلوكات التي تشكل خطراً على المحيط، مشددة على ضرورة تعزيز آليات الرقابة والتسيير السليم للنفايات الصناعية.
رئيس التحرير/ الحاج شرقي.
وأوضح رئيس الجمعية، بلعيدي عبد الله، أن الحادثة وقعت مؤخراً وخلفت حالة استنفار وسط السكان، حيث شوهدت كميات كبيرة من المواد الزيتية تتدفق داخل شبكة الصرف، ما تسبب في أضرار بيئية محتملة وتهديد مباشر للصحة العمومية. وأضاف أن السلطات المحلية، على غرار رئيس البلدية وعناصر الدرك الوطني، تنقلت إلى عين المكان رفقة عدد كبير من المواطنين الذين عاينوا الوضع عن كثب.
وأشار ذات المتحدث إلى أن أعضاء الجمعية كانوا من أوائل الحاضرين في موقع الحادث، حيث تابعوا تطورات الوضع إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، قبل أن يبادروا في اليوم الموالي بإيداع شكاوى رسمية لدى الجهات المعنية، مطالبين بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الجمعية أن لجنة تضم رئيس دائرة بطيوة وممثلين عن مديرية البيئة وعناصر الدرك الوطني حلت بالموقع للوقوف على ملابسات الحادث، غير أنه أعرب عن تخوفه مما وصفه بـ”محاولات التستر على هذه الجريمة البيئية”، خاصة بعد استدعائه – حسبه – على خلفية تصريحات نسبت إليه بخصوص اتهام إحدى المؤسسات.
وأكدت الجمعية في بيانها تمسكها بحقها في متابعة القضية إلى غاية الكشف عن المتسببين، داعية مديرية البيئة لولاية وهران إلى التدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك فرض عقوبات وغرامات على كل من يثبت تورطه، حمايةً للبيئة وصحة المواطنين.
كما دعت فعاليات المجتمع المدني إلى التجند والتبليغ عن مثل هذه السلوكات التي تشكل خطراً على المحيط، مشددة على ضرورة تعزيز آليات الرقابة والتسيير السليم للنفايات الصناعية.
رئيس التحرير/ الحاج شرقي.



