أخبار محلية

أرزيو| بين “ملك الراي” والإهمال… حي الكومبلاكس بأرزيو خارج الحسابات؟

رغم الحملات الميدانية التي تسوّقها بلدية أرزيو ومؤسسة ECO-ARZEW لتحسين المساحات الخضراء عبر بعض الأحياء، يبقى حي “الكومبلاكس” – الذي يحمل رمزية خاصة بكونه المكان الذي أقام فيه ملك الراي الشاب خالد حاج إبراهيم إلى جانب رعايا روسيين – خارج دائرة الاهتمام الفعلي، في مفارقة تطرح أكثر من علامة استفهام.
فمنذ 24 أوت 2025، لم يشهد هذا الحي أي عملية حقيقية لإعادة الاعتبار لمساحاته الخضراء أو رفع النفايات المتراكمة داخل أحيائه، باستثناء تدخل محدود اقتصر على مكافحة نواقل الأمراض، من خلال رش المبيدات لمعالجة يرقات البعوض على مستوى الأقبية، المساحات الخضراء، وحاويات القمامة، في إطار برنامج الهيكل البلدي لحفظ الصحة والنظافة العمومية والبيئة.
ورغم أهمية هذا التدخل الصحي، إلا أنه لا يعوّض الغياب شبه التام لأشغال التهيئة والصيانة، التي من شأنها إعادة الروح إلى حي يُفترض أن يكون واجهة حضرية وثقافية، بالنظر إلى تاريخه ورمزيته المرتبطة باسم فني عالمي بحجم الشاب خالد، واحتضانه سابقًا لرعايا روسيين.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: كيف تُزيَّن بعض الفضاءات وتُترك أخرى، أكثر رمزية، في حالة تدهور؟ وأين هي العدالة في توزيع برامج التهيئة عبر أحياء البلدية؟
إن حي الكومبلاكس لا يحتاج فقط إلى حملات ظرفية، بل إلى إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار، تليق بمكان ارتبط باسم “ملك الراي”، وتعيد له بريقه كفضاء نظيف، أخضر، ومرحّب بسكانه وزواره على حد سواء.

رئيس التحرير/ الحاج شرقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى