أخبار محلية

أرزيو: مشروع تهيئة المسمكة يثير الجدل ومحاولات تضليل خلال الخرجة الميدانية

شهدت الخرجة الميدانية الخاصة بالجزء الثاني من متابعة مشاريع التهيئة الحضرية بأرزيو، تركيزًا لافتًا على مشروع تهيئة المسمكة التابعة لسوق اليوم بوسط المدينة، غير أن هذا المشروع سرعان ما أثار حالة من الجدل في عين المكان.
فخلال تنصيب المقاولة المكلفة بالمشروع، وبحضور تجار المسمكة، تبيّن أن دفتر الشروط وأوامر الخدمة لم تتضمن تركيب باب ثانٍ، رغم أن المسمكة تحتوي على مدخلين، وهو ما يعني عمليًا الإبقاء على الباب المهترئ في مكانه دون تجديد، في تناقض واضح مع أهداف التهيئة الشاملة للمرفق.
هذا المعطى فجّر موجة من الاستياء في أوساط التجار، الذين أكدوا أن مطلبهم كان واضحًا ويتعلق بتهيئة متكاملة، خاصة ما يرتبط بالمداخل التي تُعد عنصرًا أساسيًا في شروط النظافة والتنظيم.
وفي تطور لافت، حاول المقاول – بحسب ما أكده عدد من التجار الحاضرين – تضليلهم عبر الإيحاء بأن انشغالاتهم كانت تقتصر على مسائل الإنارة والصرف الصحي، في محاولة لتحويل النقاش بعيدًا عن مطلب تركيب الباب الثاني، وهو ما زاد من حدة التوتر في عين المكان.
من جهته، وُضع رئيس البلدية في موقف محرج أمام هذه المعطيات، حيث حاول تقديم تبريرات مرتبطة بمحتوى أوامر الخدمة، غير أن العديد من الحاضرين اعتبروا أن الموقف كان يستدعي تدخلاً حازمًا وتصحيحًا فوريًا لهذا الإغفال، بدل الاكتفاء بتفسيره أو ترك المجال للمقاول لفرض قراءته الخاصة للمشروع.
ويرى متابعون أن مثل هذه الحالات تطرح إشكالية المتابعة الدقيقة للمشاريع، وضرورة التحلي بالصرامة في حماية حقوق المستفيدين، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرافق عمومية ذات طابع يومي وحيوي.
ويبقى مطلب التجار قائمًا في إعادة النظر في هذا الجانب من المشروع، لضمان تهيئة متكاملة للمسمكة، بعيدًا عن أي تأويلات أو محاولات لتقزيم الانشغالات الحقيقية للميدان.

رئيس التحرير/ الحاج شرقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى