“طريقي” تواصل دق ناقوس الخطر: حفر وتدهور الطرقات تحت المجهر والمتابعة مستمرة

تواصل منصة “طريقي” أداء دورها المحوري في رصد وضعية شبكة الطرقات عبر مختلف ولايات الوطن، من خلال متابعة ميدانية ورقمية دقيقة لحالة المحاور الطرقية، والتبليغ عن مختلف الاختلالات التي قد تمسّ سلامة مستعملي الطريق.
وفي هذا السياق، سجّلت المنصة خلال الفترة الأخيرة عدداً من الوضعيات المتعلقة بظهور حفر وتدهور في طبقة الإسفلت ببعض المقاطع الطرقية، ما دفعها إلى رفع تقارير وإشعارات فورية إلى السلطات المحلية والمصالح المعنية بالأشغال العمومية، قصد التدخل العاجل ومعالجة هذه النقائص.
وتعتمد “طريقي” على نظام متابعة قائم على التفاعل السريع مع ملاحظات المواطنين ومعايناتها الميدانية، حيث يتم توثيق الوضعيات المتضررة وإحالتها مباشرة إلى الجهات المختصة، بما يسمح بتسريع عمليات التدخل والصيانة، والحد من المخاطر المحتملة على مستعملي الطريق.
وتؤكد المنصة أن هذا الدور لا يقتصر على التبليغ فقط، بل يندرج ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى تحسين جودة البنية التحتية الطرقية وتعزيز السلامة المرورية، من خلال كشف النقائص في وقت مبكر وإيصالها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما تشدد “طريقي” على أهمية وعي مستعملي الطريق، داعيةً إياهم إلى التحلي بالحيطة والحذر، خاصة عند المرور بالمناطق التي تعرف تدهوراً في وضعية الطريق أو التي تشهد أشغال صيانة، مع احترام قواعد السير وتخفيف السرعة حفاظاً على سلامتهم.
وتبقى المنصة، وفق القائمين عليها، آلية دعم ومرافقة للجهات المحلية، تساهم في تحسين الاستجابة الميدانية وتعزيز التنسيق بين المواطن والمؤسسات المكلفة بصيانة الشبكة الطرقية، في إطار مقاربة تشاركية قائمة على التبليغ والمتابعة والتدخل.
رئيس التحرير شرقي الحاج


