أخبار الوطن
توسيالي تضخ 2.5 مليار دولار في الجزائر: دفعة قوية لصناعة الصلب وتوطين هياكل السيارات

الجزائر – تشهد الصناعة الثقيلة في الجزائر تحولاً نوعياً مع إعلان مجمع Tosyali Holding عن إطلاق برنامج استثماري ضخم بقيمة 2.5 مليار دولار، يهدف إلى رفع قدرات إنتاج الصلب وتعزيز الإدماج الصناعي، خاصة في قطاع السيارات، بما يعزز مكانة البلاد كقطب صناعي إقليمي في إفريقيا.
ويأتي هذا المشروع في سياق توجه الدولة نحو تنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على المحروقات، من خلال تثمين الموارد المنجمية الوطنية، وعلى رأسها منجم غار جبيلات، أحد أكبر احتياطات الحديد غير المستغلة عالمياً.
قفزة إنتاجية نحو العالمية
يرتقب أن ترفع الاستثمارات الجديدة القدرة الإنتاجية لمركب توسيالي بالجزائر إلى أكثر من 10 ملايين طن سنوياً، ما قد يضع البلاد ضمن أكبر 20 منتجاً للصلب في العالم. هذه القفزة ستعزز تموقع الجزائر في سلاسل القيمة العالمية، خاصة مع تزايد الطلب على الصلب المسطح عالي الجودة.
دعم مباشر لصناعة السيارات
ومن أبرز محاور المشروع، الشروع ابتداءً من الربع الثالث لسنة 2026 في إنتاج وتوريد الصلب المجلفن المخصص لهياكل السيارات، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية نحو رفع نسبة الإدماج المحلي في هذا القطاع. ومن شأن ذلك تقليص فاتورة الاستيراد، وتحسين تنافسية المركبات المصنعة محلياً من حيث التكلفة والجودة.
الصلب الأخضر واستغلال الموارد
يشمل البرنامج أيضاً تطوير منشأة لإثراء خام الحديد بمنطقة بشار، بالتعاون مع شركة فيرال، في إطار تثمين خامات غار جبيلات. كما يتجه المشروع نحو اعتماد تقنيات “الصلب الأخضر” الأقل انبعاثاً، تماشياً مع التحولات العالمية في الصناعة المستدامة.
مؤشرات اقتصادية واعدة
تتوقع توسيالي أن تتجاوز إيراداتها في الجزائر 10 مليارات دولار، مع استقرار الصادرات خارج المحروقات عند حدود 3 مليارات دولار سنوياً، وهو ما يعزز ميزان المدفوعات ويدعم احتياطات العملة الصعبة.
أثر واسع على الاقتصاد الوطني
من المنتظر أن يوفر هذا الاستثمار قاعدة صلبة لعدة صناعات تحويلية، على غرار الأجهزة الكهرومنزلية، الطاقة، والبناء، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. كما سيساهم في استقرار أسعار المواد الأولية محلياً، ما قد ينعكس إيجاباً على تكلفة الإنتاج الصناعي، بما في ذلك السيارات.
نحو قطب صناعي إفريقي
في ظل هذه الديناميكية، تبرز الجزائر كمرشح قوي لتكون محوراً رئيسياً في صناعة الحديد والصلب على مستوى القارة الإفريقية، خاصة مع تكامل الموارد الطبيعية مع الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا الحديثة.
ويبقى الرهان الأبرز هو تحويل هذه المشاريع إلى منظومة صناعية متكاملة، قادرة على خلق قيمة مضافة مستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني في الأسواق الدولية.
رئيس التحرير الحاج شرقي
ويأتي هذا المشروع في سياق توجه الدولة نحو تنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على المحروقات، من خلال تثمين الموارد المنجمية الوطنية، وعلى رأسها منجم غار جبيلات، أحد أكبر احتياطات الحديد غير المستغلة عالمياً.
قفزة إنتاجية نحو العالمية
يرتقب أن ترفع الاستثمارات الجديدة القدرة الإنتاجية لمركب توسيالي بالجزائر إلى أكثر من 10 ملايين طن سنوياً، ما قد يضع البلاد ضمن أكبر 20 منتجاً للصلب في العالم. هذه القفزة ستعزز تموقع الجزائر في سلاسل القيمة العالمية، خاصة مع تزايد الطلب على الصلب المسطح عالي الجودة.
دعم مباشر لصناعة السيارات
ومن أبرز محاور المشروع، الشروع ابتداءً من الربع الثالث لسنة 2026 في إنتاج وتوريد الصلب المجلفن المخصص لهياكل السيارات، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية نحو رفع نسبة الإدماج المحلي في هذا القطاع. ومن شأن ذلك تقليص فاتورة الاستيراد، وتحسين تنافسية المركبات المصنعة محلياً من حيث التكلفة والجودة.
الصلب الأخضر واستغلال الموارد
يشمل البرنامج أيضاً تطوير منشأة لإثراء خام الحديد بمنطقة بشار، بالتعاون مع شركة فيرال، في إطار تثمين خامات غار جبيلات. كما يتجه المشروع نحو اعتماد تقنيات “الصلب الأخضر” الأقل انبعاثاً، تماشياً مع التحولات العالمية في الصناعة المستدامة.
مؤشرات اقتصادية واعدة
تتوقع توسيالي أن تتجاوز إيراداتها في الجزائر 10 مليارات دولار، مع استقرار الصادرات خارج المحروقات عند حدود 3 مليارات دولار سنوياً، وهو ما يعزز ميزان المدفوعات ويدعم احتياطات العملة الصعبة.
أثر واسع على الاقتصاد الوطني
من المنتظر أن يوفر هذا الاستثمار قاعدة صلبة لعدة صناعات تحويلية، على غرار الأجهزة الكهرومنزلية، الطاقة، والبناء، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. كما سيساهم في استقرار أسعار المواد الأولية محلياً، ما قد ينعكس إيجاباً على تكلفة الإنتاج الصناعي، بما في ذلك السيارات.
نحو قطب صناعي إفريقي
في ظل هذه الديناميكية، تبرز الجزائر كمرشح قوي لتكون محوراً رئيسياً في صناعة الحديد والصلب على مستوى القارة الإفريقية، خاصة مع تكامل الموارد الطبيعية مع الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا الحديثة.
ويبقى الرهان الأبرز هو تحويل هذه المشاريع إلى منظومة صناعية متكاملة، قادرة على خلق قيمة مضافة مستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني في الأسواق الدولية.
رئيس التحرير الحاج شرقي



