غلق مقرات نوادي التجديف بمسمكة وهران يثير مخاوف الرياضيين وحملة تضامن لإنقاذ “التجديف الوهراني”

غلق مقرات نوادي التجديف بمسمكة وهران يثير جدلا واسعا في الوسط الرياضي، بعد تسجيل إجراءات ميدانية شملت توقيف نشاط عدد من النوادي وحجز عتاد رياضي تابع لها، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات الوصية حول خلفيات القرار ومدته القانونية.
وقد خلفت هذه الخطوة ردود فعل قوية في أوساط الرياضيين والمنخرطين، خاصة بالنادي المعروف بـ“التجديف الوهراني”، الذي يعتبر أحد الفضاءات النشطة في تكوين ممارسي رياضة التجديف وتحضيرهم للمنافسات الوطنية والدولية. واعتبر عدد من الرياضيين أن غلق المقرات سيؤثر بشكل مباشر على سير التحضيرات الرياضية، في وقت تستعد فيه بعض العناصر للمشاركة في استحقاقات قارية ودولية.
وفي هذا السياق، أطلقت إحدى بطلات المنتخب الوطني الجزائري في التجديف نداءً عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن قلقها من تأثير هذه الوضعية على مسارها الرياضي، مؤكدة أنها توجد حاليا في تربص تحضيري خارج وهران استعدادا لمنافسات دولية مرتقبة، لكنها تخشى عند عودتها عدم توفر فضاء تدريبي يضمن استمرارية التحضير.
وأكدت الرياضية أن النادي لا يمثل مجرد منشأة رياضية، بل يعد فضاء لتكوين الأبطال وصناعة الإنجازات، حيث ساهم لسنوات في تأطير شباب موهوبين وتشريف الجزائر في عدة محافل رياضية.
من جهتهم، دعا عدد من الفاعلين في القطاع الرياضي إلى ضرورة مراعاة البعد الرياضي والتكويني عند اتخاذ مثل هذه الإجراءات، وفتح قنوات حوار مع الجمعيات والنوادي المعنية لإيجاد حلول تحفظ استمرارية النشاط الرياضي، خاصة في الرياضات التي تعتمد على تجهيزات ومرافق خاصة مثل التجديف.
ويبقى ملف غلق مقرات نوادي التجديف بمسمكة وهران محل متابعة وانتظار، في ظل ترقب صدور بيان رسمي يوضح أسباب هذه الإجراءات ومآلاتها، وما إذا كانت ستتجه نحو إعادة التنظيم أو إعادة فتح النشاط في إطار قانوني جديد يضمن استمرارية الرياضة المحلية.
رئيس التحرير الحاج شرقي



