المطبخ الجزائري… نكهات أصيلة تروي حكاية وطن

سلّط موقع lemagvoyage.fr� الفرنسي الضوء على ثراء المطبخ الجزائري وتنوّعه، من خلال تقرير بعنوان “10 تخصصات جزائرية لا بد من تذوقها”، مؤكداً أن الجزائر ليست مجرد “كسكس” كما يعتقد البعض، بل هي فسيفساء من الأطباق التقليدية التي تختلف من منطقة إلى أخرى وتحمل في تفاصيلها روح الضيافة والعراقة.
وأشار التقرير إلى أن المطبخ الجزائري يتميز بتنوعه الكبير بين مناطق الساحل والهضاب والجنوب والصحراء، حيث لكل منطقة وصفاتها الخاصة ولمستها العائلية التي تجعل من كل طبق تجربة فريدة.
وفي مقدمة الأطباق التي تناولها التقرير، جاء الكسكس الجزائري باعتباره رمزاً للمائدة الجزائرية، بتنوع وصفاته بين اللحم والخضر والدجاج، إضافة إلى اختلاف طرق تقديمه من منطقة لأخرى. كما أبرزت المجلة طبق الشوربة التقليدية التي تحضر خاصة خلال شهر رمضان، إلى جانب البوراك المقرمش الذي يعد من أشهر المقبلات الجزائرية.
وتوقف المقال عند أطباق عريقة مثل الرشتة العاصمية المعروفة بصلصتها البيضاء وقوامها الناعم، والشخشوخة القادمة من شرق البلاد بصلصتها الحمراء الحارة، إضافة إلى الشتحة أو “الطاجين الأحمر” الذي يقدم غالباً مع الدجاج والخبز التقليدي.
كما أشاد التقرير بأكلة المحاجب باعتبارها من أشهر أكلات الشارع في الجزائر، إلى جانب الخبز التقليدي بأنواعه مثل “الكسرة” و“خبز الدار” و“المطلوع”، والتي اعتبرها جزءاً أساسياً من ثقافة الأكل الجزائرية.
ولم يغفل المقال الحديث عن الحلويات التقليدية الجزائرية التي تحضر بقوة في المناسبات والأعراس، على غرار المقروط والبقلاوة وقرن الغزال والقريوش، مؤكداً أنها تعكس مهارة المرأة الجزائرية وثراء الموروث المحلي.
وختمت المجلة تقريرها بالتأكيد على أن تجربة الطعام في الجزائر ليست مجرد تذوق أطباق، بل هي تجربة اجتماعية وثقافية قائمة على المشاركة والكرم ولمّة العائلة، داعية الزوار إلى اكتشاف هذا التراث الغذائي الغني الذي يجمع بين الأصالة والتنوع.
رئيس التحرير الحاج شرقي



