أخبار الوطن

“تاج” تكشف حصيلة مشاركتها في المرحلة الأولى من التشريعيات وتؤكد: الشباب والمرأة في صلب المشروع السياسي

أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، السيدة فاطمة الزهراء زرواطي، أن الحزب تمكن من دخول غمار الانتخابات التشريعية في 48 ولاية عبر الوطن، مشيرة إلى أن عدم سحب استمارات الترشح في ثماني ولايات كان بسبب عدم استيفاء شرط العتبة القانونية.
وخلال ندوة صحفية خصصت لعرض حصيلة المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية، أوضحت زرواطي أن الحزب سجل حضوره في ولايات كبرى تمتد من أقصى الجنوب إلى شمال الوطن، مع تواجد شرقا وغربا على غرار سكيكدة، البيض، الجزائر العاصمة، الجلفة وعين صالح.
وأضافت أن بعض الولايات التي لم يخض فيها الحزب السباق التشريعي، تم التركيز فيها على التحضير للاستحقاقات المحلية المقبلة، في إطار بناء الحزب على أسس تنظيمية وسياسية سليمة.
وشددت رئيسة “تاج” على أن التواجد داخل البرلمان يمثل خطوة مهمة لمواصلة المسار السياسي وبناء المراحل اللاحقة، معتبرة أن قانون الانتخابات الجديد فرض تمثيلاً شبابياً داخل القوائم، وهو ما يشكل تحدياً حقيقياً يتطلب استقطاب الشباب وتهيئة بيئة مناسبة لهم.
وأكدت أن الحزب يعمل ليكون “وعاءً حقيقياً” يحتضن الطاقات الشابة، ومنفتحاً على مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن القوائم المقدمة تعكس هذا التوجه الجامع لكل الجزائريين.
وفيما يخص اختيار المترشحين، أوضحت زرواطي أن العملية تمت وفق معايير مدروسة تراعي الكفاءة والالتزام، مع إدماج ذوي الهمم ضمن القوائم بشكل مقصود وليس ظرفياً.
وكشفت بالمناسبة عن أبرز الأرقام المتعلقة بتركيبة القوائم الانتخابية، حيث بلغت نسبة تمثيل المرأة 40 بالمائة، فيما وصلت نسبة الجامعيين إلى 80 بالمائة، مقابل تمثيل للشباب قدر بـ55 بالمائة، مع تسجيل أصغر مترشحة في سن 25 سنة.
واعتبرت المتحدثة أن دخول الشباب إلى المعترك السياسي يمثل “مكسباً حقيقياً ونفساً جديداً” للحياة السياسية، مؤكدة أن الانتخابات ليست محطة عابرة، بل فرصة لتقييم التموقع السياسي وتوسيع القاعدة الشعبية وبناء فضاء سياسي قادر على النقاش والتأثير مستقبلاً.
كما شددت على أن الحزب سيواصل التركيز على الانتخابات المحلية باعتبارها أولوية أساسية، معتبرة أن قانون الجماعات المحلية سيؤسس لممارسات جديدة ويساهم في تصحيح الاختلالات السابقة.
وفي ختام الندوة، دعت زرواطي مختلف الشركاء السياسيين إلى جعل الانتخابات التشريعية “عرساً للجزائر”، مؤكدة أن الحزب سيدخل هذا الاستحقاق ببرنامج “منقح ومدروس” تحت شعار “نلتزم”، وهو الشعار الذي قالت إنه يعكس الثبات السياسي والالتزام بقضايا المواطن وانشغالاته اليومية.

رئيس التحرير الحاج شرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى