أخبار محلية

مدرسة الشيخ محمد المقراني بأرزيو.. راية وطنية مهترئة تستدعي التدخل

لفتت الحالة التي ظهرت عليها الراية الوطنية الجزائرية المرفوعة فوق مدخل المدرسة الابتدائية “الشيخ محمد المقراني” بحي بن بولعيد بمدينة أرزيو، بولاية وهران، انتباه المواطنين وأولياء التلاميذ، بعدما بدت مهترئة ومتضررة بفعل العوامل الطبيعية والتقلبات المناخية.
ويُعدّ العلم الوطني رمزًا للسيادة والوحدة الوطنية وتضحيات الشهداء، ما يجعل الحفاظ عليه داخل المؤسسات العمومية، لاسيما التربوية منها، ضرورة معنوية وتربوية تعكس مكانة الرموز الوطنية في نفوس الأجيال الناشئة.
وأكد عدد من المواطنين أن المدرسة تحمل اسم أحد رموز المقاومة الشعبية الجزائرية، الشيخ محمد المقراني، الأمر الذي يضاعف من أهمية العناية بالمحيط الرمزي للمؤسسة، وفي مقدمة ذلك الراية الوطنية التي ترفرف فوق أسوارها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه الوضعيات، رغم بساطتها، تستوجب تدخل الجهات المعنية من أجل استبدال الراية بأخرى جديدة تحفظ هيبة الرمز الوطني، خاصة وأن المدرسة تُعتبر فضاءً لغرس قيم المواطنة والانتماء لدى التلاميذ.
كما دعا مواطنون إلى تكثيف عمليات المراقبة والصيانة الدورية للأعلام الوطنية المثبتة عبر المؤسسات التربوية والإدارات العمومية، حفاظًا على الصورة اللائقة بالرموز الوطنية الجزائرية.

رئيس التحرير الحاج شرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى