راية وطنية مهترئة وأعلام ممزقة فوق مقر الوكالة الوطنية للموارد المائية بوهران.. مشهد لا يليق برمز السيادة الوطنية

وهران – أثار الوضع الذي ظهرت عليه الراية الوطنية والأعلام الوطنية الصغيرة المرفوعة على واجهة مقر المديرية الجهوية الغربية للوكالة الوطنية للموارد المائية بوهران استياء مواطنين ومارة، بعدما بدت في حالة اهتراء وتمزق واضحة، في مشهد اعتبره كثيرون منافياً لواجب المحافظة على أحد أبرز رموز الدولة الجزائرية.
وأظهرت المعاينة الميدانية الراية الوطنية الرئيسية المرفوعة فوق المبنى وهي في وضع متدهور نتيجة تعرضها للعوامل الطبيعية، فيما بدت عدة أعلام وطنية صغيرة مثبتة على الواجهة الخارجية للمقر ممزقة ومتآكلة بشكل لافت، الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب عدم استبدالها رغم ما تمثله من قيمة رمزية وتاريخية لدى الجزائريين.
ويُعد العلم الوطني رمزاً للسيادة والاستقلال والوحدة الوطنية، كما يجسد تضحيات الشهداء والمجاهدين الذين صنعوا أمجاد الجزائر، ما يجعل الحفاظ عليه وصيانته مسؤولية تقع على عاتق جميع الهيئات والمؤسسات العمومية.
ويرى مواطنون أن مثل هذه المشاهد لا تنسجم مع الصورة التي ينبغي أن تعكسها المرافق العمومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسة وطنية بحجم الوكالة الوطنية للموارد المائية، التي تضطلع بمهام استراتيجية في مجال دراسة ومتابعة الموارد المائية عبر الوطن.
وأكد عدد من المتابعين أن الأمر لا يتعلق بمجرد رايات متضررة بفعل الزمن، بل بمسألة مرتبطة باحترام رمز وطني يحظى بمكانة خاصة في وجدان الجزائريين، داعين إلى التدخل العاجل لاستبدال الراية الوطنية والأعلام الممزقة وإعادة الاعتبار لواجهة المؤسسة بما ينسجم مع قيم الاحترام والتقدير الواجبين لرموز الدولة.
ويأمل المواطنون أن تتم معالجة هذا الوضع في أقرب الآجال، حتى تظل الراية الوطنية مرفوعة بما يليق بمكانتها كرمز للسيادة الوطنية وعنوان لتاريخ الجزائر ونضال شعبها.
رئيس التحرير الحاج شرقي




