أخبار الوطن

المؤسسة الجزائرية لحقوق الإنسان تدعو إلى حماية الرموز الوطنية وفتح تحقيق في كل أشكال الإساءة للمقدسات الوطنية

على لسان السيدة بنونة فيروز، رئيسة المؤسسة الجزائرية لحقوق الإنسان
الجزائر – أكدت السيدة بنونة فيروز، رئيسة المؤسسة الجزائرية لحقوق الإنسان، أن احترام الراية الوطنية ورموز الدولة يعد من الثوابت التي لا يمكن التهاون بشأنها، باعتبارها تجسد سيادة الأمة وتضحيات ملايين الشهداء الذين افتدوا الوطن بأرواحهم من أجل الحرية والاستقلال.
وفي هذا السياق، وجهت المؤسسة نداءً إلى رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، تدعو فيه إلى فتح تحقيقات شفافة ونزيهة في كل الوقائع التي قد تتضمن مساساً بالرموز الوطنية أو إساءة لمقدسات الدولة، مع تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه، دون استثناء أو تمييز.
وقالت السيدة بنونة فيروز إن الجزائر، بتاريخها النضالي المجيد وبما قدمه أبناؤها من تضحيات جسام، تستحق من الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية والحفاظ على وحدتها وثوابتها ورموزها السيادية، مؤكدة أن أي تصرف يمس بالعلم الوطني أو يسيء إلى الذاكرة الوطنية يستوجب الوقوف عنده بجدية وفي إطار ما يكفله القانون.
وأضافت أن دولة القانون تقتضي احترام المؤسسات والرموز الوطنية، وترسيخ ثقافة المواطنة والالتزام بالقيم التي قامت عليها الدولة الجزائرية الحديثة، مشددة على أن حماية الذاكرة الوطنية وصون المقدسات الوطنية مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمواطنين.
كما دعت المؤسسة إلى تعزيز الوعي بأهمية احترام العلم الوطني باعتباره رمزاً لوحدة الشعب الجزائري وسيادة الدولة، مؤكدة أن الحفاظ على هذه الرموز يمثل واجباً وطنياً يعكس الوفاء لتضحيات الشهداء ويعزز روح الانتماء الوطني.
واختتمت السيدة بنونة فيروز تصريحها بالتأكيد على أن الجزائر ستبقى قوية بشعبها ومؤسساتها ووحدتها الوطنية، داعية إلى مواصلة الجهود الرامية إلى حماية المصالح العليا للوطن وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية وسيادة القانون.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وتحيا الجزائر حرة مستقلة.

رئيس التحرير الحاج شرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى