أخبار محلية

غياب الممهلات يهدد سلامة التلاميذ قرب ابتدائية محمد بوراس وسط سيدي بن يبقى

سيدي بن يبقى – تتواصل انشغالات سكان حي وسط سيدي بن يبقى بشأن الوضعية التي وصفوها بالخطيرة للطريق المحاذي لابتدائية محمد بوراس، بعد الانتهاء من أشغال إعادة تهيئة وتعبيد المقطع الطرقي منذ حوالي أسبوع، دون إعادة تثبيت الممهلات التي كانت موجودة سابقًا لضمان سلامة التلاميذ ومستعملي الطريق.
وأكد عدد من السكان أن غياب الممهلات، خاصة عند نقاط العبور التي تعرف حركة يومية مكثفة للتلاميذ والأولياء، أصبح يشكل مصدر قلق حقيقي، في ظل تسجيل سرعات مرتفعة لبعض المركبات، الأمر الذي يزيد من احتمالات وقوع حوادث مرور قد تكون عواقبها وخيمة.
ويزداد هذا التخوف على مستوى المقطع القريب من الملعب البلدي 19 مارس 1962، حيث كانت تتواجد ممهلات قبل انطلاق أشغال التهيئة، غير أنها لم تُعد إلى مكانها بعد انتهاء الأشغال، رغم أهمية الموقع وحساسيته باعتباره نقطة عبور متكررة للراجلين والتلاميذ.
وأشار مواطنون إلى أن الطريق أصبح أكثر انسيابية بعد التزفيت الجديد، ما شجع بعض السائقين على زيادة السرعة، مطالبين المصالح المختصة بالتدخل العاجل لإعادة تثبيت الممهلات ووضع إشارات مرورية واضحة تحدد السرعة المسموح بها، بما يضمن حماية التلاميذ والمواطنين.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يبقى هاجس السلامة المرورية مطروحًا بقوة لدى سكان الحي، الذين يجددون مناشدتهم للمسؤولين من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.

ياسين بوحسون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى