أرزيو: موسم اصطياف يُهيَّأ بـ”واجهة واحدة”… وأين اللافتات التي تحمي الأرواح؟

في الوقت الذي تتواصل فيه التحضيرات لموسم الاصطياف 2026 ببلدية Arzew، يبرز في المشهد تركيز واضح على شاطئ “المنارة” باعتباره النقطة الأكثر تجهيزًا وإظهارًا للاستعداد، بينما تبقى بقية الشواطئ في الخلفية، وكأنها خارج حسابات الموسم.
هذا التباين يفتح نقاشًا أوسع من مجرد التهيئة والتنظيم، ليصل إلى عنصر أساسي غالبًا ما يُهمل: اللافتات الإرشادية والتحذيرية. فبينما تُظهر بعض المواقع جاهزية لافتة، تغيب في مواقع أخرى إشارات بسيطة لكنها حاسمة، من نوع “ممنوع السباحة” أو “منطقة خطرة”، رغم الطبيعة الصخرية لعدد من الشواطئ وإقبال المواطنين عليها دون وعي بالمخاطر.
المفارقة أن موسم الاصطياف لا يُقاس فقط بجمالية شاطئ واحد أو نظافته، بل بمدى شمولية الوقاية على طول الشريط الساحلي. وهنا يتجدد السؤال الذي يفرض نفسه مع كل صيف: أين هي خريطة الإشارات الوقائية؟ ومن يضمن أن الزائر العادي لن ينجذب إلى موقع غير محروس يفتقد لأبسط علامات التحذير؟
في النهاية، تبقى اللافتة الإرشادية أكثر من مجرد لوحة معدنية على الطريق؛ إنها خط الدفاع الأول قبل تدخل الإنقاذ. وبين شاطئ مُجهّز وشواطئ صامتة بلا إشارات، يظل الرهان الحقيقي هو سلامة المصطاف قبل أي شيء آخر.
رئيس التحرير



