أخبار الوطن
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يحيي يوم الطفل الإفريقي ويؤكد حق كل طفل في الحماية والتنمية

الجزائر – نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمسية الخميس بالجزائر العاصمة، احتفالية بمناسبة إحياء يوم الطفل الإفريقي تحت الشعار القاري الموحد: “ضمان الوصول الشامل إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لكل طفل في إفريقيا”، بمشاركة ممثلين عن هيئات وطنية ودولية معنية بحقوق الطفل.
وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ماية فاضل ساحلي، في كلمتها بالمناسبة، أن مستقبل القارة الإفريقية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامة أطفالها وصحتهم ورفاهيتهم، مشددة على حق كل طفل إفريقي في الحماية من مختلف أشكال الاستغلال، والتمتع بالتعليم والرعاية الصحية بما يضمن تحقيق طموحاته وأحلامه.
وأوضحت أن أجندة إفريقيا 2040 الخاصة بالأطفال تمثل التزامًا قارّيًا لضمان حياة كريمة وآمنة للأطفال، مشيرة إلى أن شعار الاحتفال لهذه السنة ينسجم مع أولوية الاتحاد الإفريقي لعام 2026 المتعلقة بالاستدامة المائية.
من جهتها، أكدت المفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، أن التشريع الجزائري يكفل الحماية لجميع الأطفال المقيمين على التراب الوطني دون تمييز، مبرزة الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال حماية الطفولة وفق مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.
كما ذكّرت بقانون حماية الطفل الذي كرس مختلف الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية والميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته، إلى جانب إنشاء الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة وتزويدها بآليات ميدانية لمتابعة أوضاع الأطفال والتكفل بانشغالاتهم.
وفي السياق ذاته، أشاد ممثل مكتب اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بالجزائر، فانوييل هابيمانا، بالتجربة الجزائرية في مجال التنمية المستدامة، معتبراً أن الجزائر أصبحت نموذجاً في تبني وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة بشكل شامل وفعّال.
بدورها، نوهت الأمينة التنفيذية السابقة للجنة الإفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته التابعة للاتحاد الإفريقي، سيسيه مريام محمد، بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في مجال ترقية حقوق الطفل على المستوى الإفريقي، مبرزة أنها كانت من أوائل الدول التي صادقت على الميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته وقدمت تقاريرها الدورية بشأن تنفيذ أحكامه.
وتندرج هذه الاحتفالية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بحقوق الطفل وترسيخ ثقافة الحماية والرعاية، بما يضمن تنشئة أجيال قادرة على المساهمة في بناء مستقبل القارة الإفريقية.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ماية فاضل ساحلي، في كلمتها بالمناسبة، أن مستقبل القارة الإفريقية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامة أطفالها وصحتهم ورفاهيتهم، مشددة على حق كل طفل إفريقي في الحماية من مختلف أشكال الاستغلال، والتمتع بالتعليم والرعاية الصحية بما يضمن تحقيق طموحاته وأحلامه.
وأوضحت أن أجندة إفريقيا 2040 الخاصة بالأطفال تمثل التزامًا قارّيًا لضمان حياة كريمة وآمنة للأطفال، مشيرة إلى أن شعار الاحتفال لهذه السنة ينسجم مع أولوية الاتحاد الإفريقي لعام 2026 المتعلقة بالاستدامة المائية.
من جهتها، أكدت المفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، أن التشريع الجزائري يكفل الحماية لجميع الأطفال المقيمين على التراب الوطني دون تمييز، مبرزة الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال حماية الطفولة وفق مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.
كما ذكّرت بقانون حماية الطفل الذي كرس مختلف الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية والميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته، إلى جانب إنشاء الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة وتزويدها بآليات ميدانية لمتابعة أوضاع الأطفال والتكفل بانشغالاتهم.
وفي السياق ذاته، أشاد ممثل مكتب اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بالجزائر، فانوييل هابيمانا، بالتجربة الجزائرية في مجال التنمية المستدامة، معتبراً أن الجزائر أصبحت نموذجاً في تبني وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة بشكل شامل وفعّال.
بدورها، نوهت الأمينة التنفيذية السابقة للجنة الإفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته التابعة للاتحاد الإفريقي، سيسيه مريام محمد، بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في مجال ترقية حقوق الطفل على المستوى الإفريقي، مبرزة أنها كانت من أوائل الدول التي صادقت على الميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته وقدمت تقاريرها الدورية بشأن تنفيذ أحكامه.
وتندرج هذه الاحتفالية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بحقوق الطفل وترسيخ ثقافة الحماية والرعاية، بما يضمن تنشئة أجيال قادرة على المساهمة في بناء مستقبل القارة الإفريقية.
رئيس التحرير الحاج شرقي



