أخبار محلية
الدكتورة عبد الصمد يسرى… خطاب القرب من المواطن ورهان التجديد السياسي بوهران

في سياق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026، يبرز النشاط الجواري كأحد أهم أدوات التواصل السياسي بين المترشحين والمواطنين، خاصة في ظل تزايد المطالب الشعبية بضرورة بناء علاقة أكثر قرباً وفاعلية بين المنتخب والناخب. وفي هذا الإطار، سجلت المترشحة الدكتورة عبد الصمد يسرى حضوراً لافتاً خلال النشاط الجواري الذي نظمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي بحي الصديقية بوهران.
ويعكس هذا النوع من الخرجات الميدانية توجهاً سياسياً يهدف إلى تجاوز الخطاب التقليدي نحو الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، حيث ركزت الدكتورة عبد الصمد يسرى على أهمية الحوار الجاد مع السكان والاستماع إلى تطلعاتهم المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية والارتقاء بالإطار المعيشي.
وتكتسي مشاركة الكفاءات الجامعية والطاقات النسوية في الاستحقاقات الانتخابية أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه في تجديد النخب السياسية وتعزيز حضور الكفاءة في المؤسسات المنتخبة. ومن هذا المنطلق، تمثل الدكتورة عبد الصمد يسرى نموذجاً للمترشح الذي يسعى إلى الجمع بين الخبرة العلمية والانخراط الميداني، بما يسمح بطرح مقاربات واقعية لمعالجة القضايا التنموية والاجتماعية.
كما أظهر اللقاء الذي جمعها بسكان حي الصديقية حرصاً على ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية باعتبارها إحدى ركائز الديمقراطية التشاركية، حيث أكدت أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إشراك المواطن في صياغة الأولويات ومتابعة تنفيذها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الرهان الأساسي خلال هذه الانتخابات لا يقتصر على الفوز بالمقاعد البرلمانية فحسب، بل يتعداه إلى استعادة ثقة المواطن في العمل السياسي من خلال الممارسة الميدانية الجادة والالتزام ببرامج قابلة للتجسيد. وفي هذا السياق، تندرج التحركات الجوارية التي تقودها مترشحات ومترشحو التجمع الوطني الديمقراطي بوهران ضمن مسعى لإرساء علاقة أكثر تفاعلاً مع المواطنين وإبراز رؤية الحزب لمختلف التحديات التنموية المطروحة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبقى الميدان هو الفيصل الحقيقي في قياس مدى قدرة المترشحين على إقناع الناخبين، وتحويل الخطاب السياسي إلى مشروع يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز مسار التنمية والاستقرار.
رئيس التحرير الحاج شرقي
ويعكس هذا النوع من الخرجات الميدانية توجهاً سياسياً يهدف إلى تجاوز الخطاب التقليدي نحو الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، حيث ركزت الدكتورة عبد الصمد يسرى على أهمية الحوار الجاد مع السكان والاستماع إلى تطلعاتهم المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية والارتقاء بالإطار المعيشي.
وتكتسي مشاركة الكفاءات الجامعية والطاقات النسوية في الاستحقاقات الانتخابية أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه في تجديد النخب السياسية وتعزيز حضور الكفاءة في المؤسسات المنتخبة. ومن هذا المنطلق، تمثل الدكتورة عبد الصمد يسرى نموذجاً للمترشح الذي يسعى إلى الجمع بين الخبرة العلمية والانخراط الميداني، بما يسمح بطرح مقاربات واقعية لمعالجة القضايا التنموية والاجتماعية.
كما أظهر اللقاء الذي جمعها بسكان حي الصديقية حرصاً على ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية باعتبارها إحدى ركائز الديمقراطية التشاركية، حيث أكدت أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إشراك المواطن في صياغة الأولويات ومتابعة تنفيذها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الرهان الأساسي خلال هذه الانتخابات لا يقتصر على الفوز بالمقاعد البرلمانية فحسب، بل يتعداه إلى استعادة ثقة المواطن في العمل السياسي من خلال الممارسة الميدانية الجادة والالتزام ببرامج قابلة للتجسيد. وفي هذا السياق، تندرج التحركات الجوارية التي تقودها مترشحات ومترشحو التجمع الوطني الديمقراطي بوهران ضمن مسعى لإرساء علاقة أكثر تفاعلاً مع المواطنين وإبراز رؤية الحزب لمختلف التحديات التنموية المطروحة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبقى الميدان هو الفيصل الحقيقي في قياس مدى قدرة المترشحين على إقناع الناخبين، وتحويل الخطاب السياسي إلى مشروع يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز مسار التنمية والاستقرار.
رئيس التحرير الحاج شرقي



