وزارة الشباب تطلق أسبوعا وطنيا للوعي بمخاطر المخدرات يستهدف أكثر من 3 ملايين شاب

الجزائر – أطلقت وزارة الشباب، ابتداء من اليوم الاثنين، فعاليات “أسبوع الوعي للوقاية من المخدرات” تحت شعار “شباب واعٍ… مستقبل بلا مخدرات”، في مبادرة وطنية واسعة تستهدف أكثر من ثلاثة ملايين شاب عبر مختلف ولايات الوطن، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة المخدرات المصادف لـ26 جوان من كل سنة.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تمكين الشباب وحمايتهم من مختلف السلوكيات الخطيرة والآفات الاجتماعية، لاسيما ظاهرة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية التي تشكل تحديا متزايدا للأمن الصحي والاجتماعي.
ويمتد البرنامج من 29 جوان إلى 8 جويلية 2026، حيث يشمل سلسلة من الأنشطة التربوية والتحسيسية والترفيهية على مستوى أكثر من 2800 مؤسسة شبابية وأزيد من 500 مخيم صيفي، فضلا عن تنظيم نشاطات جوارية بالساحات العمومية والفضاءات الإعلامية والرقمية بهدف نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع.
ويُنجز هذا البرنامج بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية، وبمساهمة الجمعيات والمنظمات الشبابية الشريكة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى توحيد الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من آفة الإدمان وترسيخ السلوكيات الإيجابية في أوساطهم.
كما يسلط أسبوع الوعي الضوء على الدور الذي تؤديه خلايا الإصغاء ونوادي صحة الشباب التابعة للقطاع، باعتبارها فضاءات للتوجيه والمرافقة النفسية والاجتماعية، بما يعزز آليات الوقاية المبكرة والتكفل بالفئات المعرضة للمخاطر.
وتندرج هذه المبادرة ضمن أهداف الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية للفترة 2025-2029، التي تشرف عليها وزارة العدل من خلال الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، والرامية إلى تعزيز العمل الوقائي وترقية الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفة.
وتؤكد وزارة الشباب من خلال هذا البرنامج التزامها بمواصلة دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحصين الشباب وترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمنا وصحة ويحافظ على مستقبل الأجيال الصاعدة.
رئيس التحرير الحاج شرقي




