أصداء الجنوب
900 طفل من البيض والأبيض سيدي الشيخ نحو شواطئ تنس للاستفادة من المخيمات الصيفية

غادر، الأربعاء، الفوج الأول من أطفال ولاية البيض نحو المخيمات الصيفية بشواطئ مدينة تنس بولاية الشلف، في إطار برنامج المخيمات الصيفية الذي تشرف عليه وزارة الشباب لسنة 2026، والهادف إلى توفير فضاءات تربوية وترفيهية لفائدة الأطفال والشباب خلال العطلة الصيفية.
وأشرف مدير الشباب والرياضة لولاية البيض، قدور مزيان، رفقة مدير ديوان مؤسسات الشباب، ناجي البشير، وإطارات القطاع، على إعطاء إشارة انطلاق الفوج الأول الذي ضم 150 طفلا، من أصل حصة إجمالية تقدر بـ900 مستفيد، منهم 650 طفلا من ولاية البيض و250 من ولاية الأبيض سيدي الشيخ.
وسخّر قطاع الشباب والرياضة مختلف الإمكانيات البشرية والمادية لضمان نجاح هذه العملية، وتمكين الأطفال من قضاء عطلة صيفية تجمع بين الاستجمام والسباحة والأنشطة الرياضية والورشات الثقافية والتربوية الهادفة، تحت إشراف مؤطرين ومربين مختصين.
ويستهدف برنامج المخيمات الصيفية، المنظم هذه السنة تحت شعار “مخيمات صيفية… تجربة تربوية وترفيهية تصنع الفرق”، الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 سنة، والشباب من 15 إلى 17 سنة، لاسيما المنخرطين في نوادي مؤسسات الشباب، والتلاميذ المتفوقين، وأفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب أبناء العائلات المعوزة والفقيرة بمختلف بلديات ولايتي البيض والأبيض سيدي الشيخ.
كما سيستفيد ألف طفل إضافي من مخيمات صيفية ممولة في إطار حصة خاصة من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، على أن يتم تنظيم رحلات باقي الأفواج تباعا وفق الرزنامة المسطرة لهذا البرنامج الاستجمامي والتربوي الموجه لأبناء الولايتين.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى توفير فضاءات آمنة ومفيدة للأطفال والشباب خلال العطلة الصيفية، وتعزيز قيم التعايش والانضباط وتنمية القدرات الفردية من خلال الأنشطة التربوية والترفيهية المختلفة.
ياسين بوحسون
وأشرف مدير الشباب والرياضة لولاية البيض، قدور مزيان، رفقة مدير ديوان مؤسسات الشباب، ناجي البشير، وإطارات القطاع، على إعطاء إشارة انطلاق الفوج الأول الذي ضم 150 طفلا، من أصل حصة إجمالية تقدر بـ900 مستفيد، منهم 650 طفلا من ولاية البيض و250 من ولاية الأبيض سيدي الشيخ.
وسخّر قطاع الشباب والرياضة مختلف الإمكانيات البشرية والمادية لضمان نجاح هذه العملية، وتمكين الأطفال من قضاء عطلة صيفية تجمع بين الاستجمام والسباحة والأنشطة الرياضية والورشات الثقافية والتربوية الهادفة، تحت إشراف مؤطرين ومربين مختصين.
ويستهدف برنامج المخيمات الصيفية، المنظم هذه السنة تحت شعار “مخيمات صيفية… تجربة تربوية وترفيهية تصنع الفرق”، الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 سنة، والشباب من 15 إلى 17 سنة، لاسيما المنخرطين في نوادي مؤسسات الشباب، والتلاميذ المتفوقين، وأفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب أبناء العائلات المعوزة والفقيرة بمختلف بلديات ولايتي البيض والأبيض سيدي الشيخ.
كما سيستفيد ألف طفل إضافي من مخيمات صيفية ممولة في إطار حصة خاصة من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، على أن يتم تنظيم رحلات باقي الأفواج تباعا وفق الرزنامة المسطرة لهذا البرنامج الاستجمامي والتربوي الموجه لأبناء الولايتين.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى توفير فضاءات آمنة ومفيدة للأطفال والشباب خلال العطلة الصيفية، وتعزيز قيم التعايش والانضباط وتنمية القدرات الفردية من خلال الأنشطة التربوية والترفيهية المختلفة.
ياسين بوحسون



