أخبار الوطن
الشباب البطّال في رحلة البحث عن تحليل المخدرات: عبء مالي جديد يسبق التوظيف

أثار إلزام المترشحين الناجحين في بعض مسابقات التوظيف بإجراء تحليل الكشف عن المخدرات موجة من التساؤلات والاستياء وسط الشباب البطال، خاصة مع ما يرافق هذه الإجراءات من مصاريف إضافية وتنقلات بين المؤسسات الصحية والإدارية.
وحسب شهادات عدد من المترشحين، فإن العملية تبدأ بالحصول على وثيقة من المؤسسة الصحية، ثم التوجه إلى المخبر المعتمد لاستكمال الإجراءات، قبل دفع حقوق التحليل لدى الخزينة العمومية، والتي قد تصل إلى نحو 2000 دينار، إضافة إلى تكاليف أخرى بالمخابر الخاصة التي قد تتجاوز 1700 دينار.
ويرى العديد من الشباب أن هذه المصاريف تشكل عبئًا ثقيلاً على الباحثين عن العمل، خصوصًا وأن أغلبهم لا يملكون دخلاً ثابتًا، كما أنهم لم يضمنوا بعد الحصول النهائي على المنصب. ويؤكد بعض المترشحين أن تكرار المشاركة في المسابقات يجعلهم يتحملون نفقات متزايدة بين ملفات الترشح، الوثائق الإدارية، الفحوصات الطبية والتحاليل المختلفة.
وفي الوقت الذي يقر فيه الجميع بأهمية التأكد من اللياقة الصحية للمترشحين، يطالب العديد من الشباب الجهات المعنية بإيجاد آليات لتخفيف الأعباء المالية، سواء من خلال مجانية هذه التحاليل للمترشحين الناجحين أو التكفل بها من طرف الهيئات المستخدمة، دعماً لفئة تعاني أصلاً من البطالة وصعوبة الظروف المعيشية.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل يمكن تحقيق متطلبات التوظيف والحفاظ على الصحة العامة دون تحميل الشباب الباحث عن العمل أعباء مالية إضافية قد تثقل كاهلهم أكثر؟
رئيس التحرير الحاج شرقي
وحسب شهادات عدد من المترشحين، فإن العملية تبدأ بالحصول على وثيقة من المؤسسة الصحية، ثم التوجه إلى المخبر المعتمد لاستكمال الإجراءات، قبل دفع حقوق التحليل لدى الخزينة العمومية، والتي قد تصل إلى نحو 2000 دينار، إضافة إلى تكاليف أخرى بالمخابر الخاصة التي قد تتجاوز 1700 دينار.
ويرى العديد من الشباب أن هذه المصاريف تشكل عبئًا ثقيلاً على الباحثين عن العمل، خصوصًا وأن أغلبهم لا يملكون دخلاً ثابتًا، كما أنهم لم يضمنوا بعد الحصول النهائي على المنصب. ويؤكد بعض المترشحين أن تكرار المشاركة في المسابقات يجعلهم يتحملون نفقات متزايدة بين ملفات الترشح، الوثائق الإدارية، الفحوصات الطبية والتحاليل المختلفة.
وفي الوقت الذي يقر فيه الجميع بأهمية التأكد من اللياقة الصحية للمترشحين، يطالب العديد من الشباب الجهات المعنية بإيجاد آليات لتخفيف الأعباء المالية، سواء من خلال مجانية هذه التحاليل للمترشحين الناجحين أو التكفل بها من طرف الهيئات المستخدمة، دعماً لفئة تعاني أصلاً من البطالة وصعوبة الظروف المعيشية.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل يمكن تحقيق متطلبات التوظيف والحفاظ على الصحة العامة دون تحميل الشباب الباحث عن العمل أعباء مالية إضافية قد تثقل كاهلهم أكثر؟
رئيس التحرير الحاج شرقي



