أخبار محلية
التخريب المتعمد لشبكات الإنارة العمومية يفرض تحديًا جديدًا أمام الجماعات المحلية

أرزيو (وهران) – تدخلت الفرق التقنية للمؤسسة المكلفة بتسيير وصيانة الإنارة العمومية على مستوى حي المحقن ببلدية أرزيو، لإصلاح عطب ناجم عن تعرض أحد الكوابل الكهربائية للقطع بفعل عمل تخريبي منسوب إلى مجهولين، ما أدى إلى انقطاع الإنارة العمومية بالمنطقة.
وشملت العملية الميدانية تحديد موقع العطب، وإصلاح الكابل الكهربائي المتضرر، وإعادة ربط الشبكة ووضع الإنارة العمومية حيز الخدمة، بما يضمن استعادة الخدمة وتحسين ظروف السلامة لمستعملي الطريق وسكان الحي.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على تنامي ظاهرة الاعتداء على التجهيزات العمومية، لاسيما شبكات الإنارة والكهرباء، وهي ممارسات تتسبب في خسائر مالية معتبرة تتحملها الجماعات المحلية والمؤسسات العمومية، فضلاً عن انعكاساتها المباشرة على أمن المواطنين، خاصة خلال الفترة الليلية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تكرار هذه الاعتداءات يستدعي تكثيف الجهود الوقائية، من خلال تعزيز المراقبة، والإبلاغ الفوري عن أي أعمال تخريبية، إلى جانب فتح تحقيقات لتحديد هوية المتورطين وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، حفاظًا على الممتلكات العمومية الممولة من المال العام.
ويؤكد الإطار القانوني الجزائري أن الممتلكات العمومية تتمتع بحماية خاصة، وأن كل اعتداء أو تخريب أو إتلاف متعمد لها يعرض مرتكبيه للمتابعة القضائية والعقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات، الذي يتضمن أحكامًا تجرم المساس بالأملاك والمنشآت العمومية، وقد عرف تعديلات متتالية لتعزيز الحماية القانونية لهذه الممتلكات. كما تُحمّل النصوص المنظمة للجماعات المحلية البلديات مسؤولية حماية وصيانة المرافق العمومية وضمان استمرارية خدماتها للمواطنين.
وفي ظل تكرار مثل هذه الحوادث، يبقى الحفاظ على شبكات الإنارة العمومية مسؤولية مشتركة بين الهيئات العمومية والمواطنين، باعتبارها مرفقًا حيويًا يسهم في تعزيز الأمن المروري وسلامة الأشخاص والممتلكات، ويستوجب حمايته من كل أشكال التخريب والاعتداء.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وشملت العملية الميدانية تحديد موقع العطب، وإصلاح الكابل الكهربائي المتضرر، وإعادة ربط الشبكة ووضع الإنارة العمومية حيز الخدمة، بما يضمن استعادة الخدمة وتحسين ظروف السلامة لمستعملي الطريق وسكان الحي.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على تنامي ظاهرة الاعتداء على التجهيزات العمومية، لاسيما شبكات الإنارة والكهرباء، وهي ممارسات تتسبب في خسائر مالية معتبرة تتحملها الجماعات المحلية والمؤسسات العمومية، فضلاً عن انعكاساتها المباشرة على أمن المواطنين، خاصة خلال الفترة الليلية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تكرار هذه الاعتداءات يستدعي تكثيف الجهود الوقائية، من خلال تعزيز المراقبة، والإبلاغ الفوري عن أي أعمال تخريبية، إلى جانب فتح تحقيقات لتحديد هوية المتورطين وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، حفاظًا على الممتلكات العمومية الممولة من المال العام.
ويؤكد الإطار القانوني الجزائري أن الممتلكات العمومية تتمتع بحماية خاصة، وأن كل اعتداء أو تخريب أو إتلاف متعمد لها يعرض مرتكبيه للمتابعة القضائية والعقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات، الذي يتضمن أحكامًا تجرم المساس بالأملاك والمنشآت العمومية، وقد عرف تعديلات متتالية لتعزيز الحماية القانونية لهذه الممتلكات. كما تُحمّل النصوص المنظمة للجماعات المحلية البلديات مسؤولية حماية وصيانة المرافق العمومية وضمان استمرارية خدماتها للمواطنين.
وفي ظل تكرار مثل هذه الحوادث، يبقى الحفاظ على شبكات الإنارة العمومية مسؤولية مشتركة بين الهيئات العمومية والمواطنين، باعتبارها مرفقًا حيويًا يسهم في تعزيز الأمن المروري وسلامة الأشخاص والممتلكات، ويستوجب حمايته من كل أشكال التخريب والاعتداء.
رئيس التحرير الحاج شرقي



