جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدعو إلى التصدي الحازم لمظاهر الاعتداء على الأمن العام

الجزائر – دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى ضرورة التصدي بحزم لتنامي مظاهر الاعتداء على الأمن العام، معربة عن بالغ قلقها إزاء تكرار جرائم العنف وحمل الأسلحة البيضاء والاعتداء على الأشخاص والممتلكات، وما تخلفه من حالة خوف وتهديد لطمأنينة المواطنين.
وفي بيان لها، أكدت الجمعية أن مشاهد حمل السيوف والسكاكين والأسلحة البيضاء والاعتداء على الأبرياء في الأحياء والطرقات أصبحت تشكل ظاهرة مقلقة تتنافى مع قيم المجتمع الجزائري، مستنكرة الاعتداءات التي تستهدف المواطنين وتنشر الرعب، مشيرة إلى أن من أبشع هذه الجرائم الاعتداء الذي أودى بحياة أحد المجاهدين بولاية تبسة، إلى جانب مقتل ابنته، في حادثة أثارت استياء واسعًا.
وشددت الجمعية على أن الإسلام جعل الأمن من أعظم النعم، واعتبر الاعتداء على الأنفس والأموال من أخطر صور الفساد في الأرض، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية جاءت لحماية المجتمع وصيانة ضروراته الكبرى، وتحقيق العدل وردع المجرمين متى توفرت الشروط القانونية والقضائية اللازمة.
كما دعت السلطات المختصة إلى مواصلة الضرب بيد من حديد على كل من يروع المواطنين أو يعتدي على أمنهم ويقطع الطريق، مع التطبيق الصارم للقانون في مواجهة مختلف أشكال الإجرام، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي ختام بيانها، ثمّنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الجهود التي تبذلها مختلف الأسلاك الأمنية في مكافحة الجريمة وملاحقة المتورطين، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات الرامية إلى تعزيز الأمن العام وترسيخ السكينة داخل المجتمع، مع الدعوة إلى تضافر جهود المؤسسات والأسرة والمجتمع المدني للوقاية من مظاهر العنف وترسيخ قيم الاحترام والتعايش.
رئيس التحرير الحاج شرقي


