رياضة
أرزيو: إقصاء نادي أولمبيك مستقبل أرزيو من لجنة فنية بلدية يثير تساؤلات في الأوساط الرياضية

أرزيو – أثار تشكيل لجنة فنية من طرف المجلس الشعبي البلدي لأرزيو، دون إشراك نادي أولمبيك مستقبل أرزيو (OMA)، موجة من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية المحلية، بالنظر إلى المكانة التاريخية التي يحتلها النادي في المشهد الرياضي بالمدينة.
ويرى متابعون للشأن الرياضي أن إشراك مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم الأندية العريقة، يعد من المقومات الأساسية لإنجاح أي مبادرة تهدف إلى تطوير الرياضة المحلية، معتبرين أن نادي أولمبيك مستقبل أرزيو يمتلك رصيدًا تاريخيًا وخبرة ميدانية يمكن أن تشكل إضافة نوعية لأي لجنة أو هيئة استشارية تعنى بالشأن الرياضي.
ويُعد النادي من أقدم وأبرز الأندية الرياضية بمدينة أرزيو، حيث ساهم على مدار سنوات في تكوين أجيال من الرياضيين، كما ارتبط اسمه بتاريخ المدينة وأسهم في إبراز مواهب رياضية عديدة، فضلًا عن ارتباطه برجال قدموا تضحيات في سبيل الوطن.
وفي هذا السياق، يؤكد عدد من المهتمين بالشأن الرياضي أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود وتغليب روح التشاور، بعيدًا عن أي ممارسات قد تُفهم على أنها إقصاء أو تهميش لأي طرف فاعل، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الرياضة المحلية والحاجة إلى تعبئة جميع الكفاءات والخبرات.
كما يدعو هؤلاء إلى اعتماد مقاربة تشاركية تضمن تمثيل مختلف مكونات الحركة الرياضية بالمدينة، بما يسمح بإثراء النقاش وتبادل الخبرات ووضع تصورات مشتركة للنهوض بالرياضة، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز مكانة أرزيو كمدينة عُرفت بتاريخها الرياضي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المعنية لتوضيح المعايير التي تم على أساسها تشكيل اللجنة الفنية، ومدى إمكانية توسيعها لتشمل جميع الفاعلين، بما يكرس مبادئ الشفافية والتشاور ويخدم مستقبل الرياضة بمدينة أرزيو.
رئيس التحرير الحاج شرقي
ويرى متابعون للشأن الرياضي أن إشراك مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم الأندية العريقة، يعد من المقومات الأساسية لإنجاح أي مبادرة تهدف إلى تطوير الرياضة المحلية، معتبرين أن نادي أولمبيك مستقبل أرزيو يمتلك رصيدًا تاريخيًا وخبرة ميدانية يمكن أن تشكل إضافة نوعية لأي لجنة أو هيئة استشارية تعنى بالشأن الرياضي.
ويُعد النادي من أقدم وأبرز الأندية الرياضية بمدينة أرزيو، حيث ساهم على مدار سنوات في تكوين أجيال من الرياضيين، كما ارتبط اسمه بتاريخ المدينة وأسهم في إبراز مواهب رياضية عديدة، فضلًا عن ارتباطه برجال قدموا تضحيات في سبيل الوطن.
وفي هذا السياق، يؤكد عدد من المهتمين بالشأن الرياضي أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود وتغليب روح التشاور، بعيدًا عن أي ممارسات قد تُفهم على أنها إقصاء أو تهميش لأي طرف فاعل، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الرياضة المحلية والحاجة إلى تعبئة جميع الكفاءات والخبرات.
كما يدعو هؤلاء إلى اعتماد مقاربة تشاركية تضمن تمثيل مختلف مكونات الحركة الرياضية بالمدينة، بما يسمح بإثراء النقاش وتبادل الخبرات ووضع تصورات مشتركة للنهوض بالرياضة، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز مكانة أرزيو كمدينة عُرفت بتاريخها الرياضي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المعنية لتوضيح المعايير التي تم على أساسها تشكيل اللجنة الفنية، ومدى إمكانية توسيعها لتشمل جميع الفاعلين، بما يكرس مبادئ الشفافية والتشاور ويخدم مستقبل الرياضة بمدينة أرزيو.
رئيس التحرير الحاج شرقي



