أصداء الجنوب

ادرار: أزمة نقل حادة مابين البلديات تؤرق يوميات المواطنين وتستدعي تدخلاً عاجلا

يشتكي مواطنو  قصور بلديات  ولاية أدرار و بخاصة منها باقليم  بتوات العميقة، كأنزجمير وسالي وزواية كنتة وحتى قصور البلديات المجاورة كتمنطيط وبودة ، على وقع معاناة يومية صعبة تتجسد بوضوح في أزمة النقل التي أنهكت الكاهل وأرقت الأبدان.

تبدأ حكاية العذاب منذ ساعات الفجر الأولى، حيث يقف العشرات من العمال و الشيوخ والنساء ساعات طويلة تحت قسوة الطقس والانتظار المرير، على أمل الظفر بمكان في حافلة أو سيارة نقل تُقلهم نحو وجهاتهم وبخاصة منها باتجاه عاصمة الولاية ولا يقتصر الأمر عند حدود التأخر ومشقة الطريق، بل يتعداه إلى شبكة من الاستغلال المادي الذي يمارسه البعض بفرض تسعيرات خيالية تحرق الجيب وتزيد من أعباء البسيط الذي لا يملك سوى الصبر.

والأكثر إيلاما وخطورة في هذا المشهد القاتم هو تعرض بعض الطالبات والنساء لمحاولات ابتزاز ومضايقات من طرف ضعاف النفوس اصحاب السيارات غير المرخص لهم بنقل الأشخاص، وهو ما ينافي تماما قيم النخوة والشهامة التي عرف بها المجتمع الأدراري الأصيل.

وأمام هذا الواقع المرير، تبرز الحاجة الملحة لصحوة ضمير إنسانية من قبل أصحاب السيارات والمارين لجعل الرحمة شعارا بينهم ومعاملة المنتظرين كأمهات وأخوات وبنات.

وفي السياق ذاته، تلقى المسؤولية الكبرى على عاتق السلطات المحلية للتدخل العاجل وإيجاد حلول جذرية وتنظيمية لقطاع النقل، من خلال توفر حافلات للنقل  مابين البلديات  وبخاصة  من والى عاصمة الولاية حيث تتكرر نفس المأساة يوميا  بمحطة النقل مابين البلديات بسبب النقص الفادح في حافلات النقل واستغلال لكلونديستان  للوضع، مايستوجب التدخل السريع لرفع الغبن عن المواطن البسيط،  وحفظ كرامته  وحمايته من الاستغلال.

دعوة مفتوحة لاستقبال كل الراغبين في الاستفادة من تراخيص  للعمل عبر مختلف الخطوط  مابين البلديات

وردا على تساؤولات اعضاء المجلس الشعبي الولائي ومراسلات ناشطين جمعويين افادت مصالح مديرية النقل ان ابوابها مفتوحة لاستقبال كل الراغبين في الاستفادة من تراخيص  للعمل عبر مختلف الخطوط  مابين البلديات وحتى داخل البلديات من اجل معالجة المشكلة في انتظار  وصول حصة ولاية ادرار من الحافلات المستوردة لدعم الخطوط الحضرية الحالية وحتى بعض الريفية منهان وسط مطالب  الناقلين بضرورة  توفير حافلات جديدة  للخواص و قطع الغيار  والعجلات  لتجاوز  الازمة الحالية املين  ان تستجيب السلطات العليا للبلاد لمطالبهم في اقرب الاجال.

العربي بن صالح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى