أخبار محليةتعليم عالي/ صحة
تكريم موظفة بـ”المستشفى الجامعي لوهران” بعد حصولها على الباكالوريا في عمر 59 عاماً

في لفتة إنسانية مهنية، تحتفي مديرية النشاطات الطبية وشبه الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران بالزميلة بن غفور شهرزاد، التي أثبتت أن الإرادة أقوى من السن.
في مشهد يبعث على الأمل والإلهام، نظّمت مديرية النشاطات الطبية وشبه الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، حفلاً تكريمياً مميزاً للزميلة السيدة بن غفور شهرزاد، وذلك بمناسبة نجاحها في شهادة الباكالوريا عن عمر يناهز 59 سنة، في مبادرة تعكس قيم التضامن والتشجيع داخل المؤسسات الاستشفائية.
أُقيم الحفل تحت الإشراف المباشر للبروفيسور كرتي نزيم، مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية، وبحضور نخبة من الزملاء والإطارات، الذين اجتمعوا لتسليط الضوء على مسيرة استثنائية لم تتوقف عند حدود العمر أو الظروف المهنية.
وفي كلمته التكريمية، أثنى البروفيسور كرتي نزيم على هذه الخطوة التاريخية، مؤكداً أنها “ليست مجرد نجاح دراسي، بل درس حيّ في العزيمة والإصرار، وتجسيد عملي لحقيقة أن التعلّم شغف لا يعرف التقاعد”. وأضاف أن السيدة بن غفور قدّمت نموذجاً يحتذى به لكل العمال والموظفين، مبرزاً انضباطها وقدرتها الفائقة على التوفيق بين مهامها المهنية ومشوارها التعليمي.
تحوّل الحفل من مجرد بروتوكول إداري إلى احتفالية إنسانية مفعمة بالمشاعر، عبّر فيها الحاضرون عن فخرهم واعتزازهم بزميلتهم التي جسّدت معنى الطموح المتجدد. وأجمع زملاؤها على أن ما حققته “بن غفور” يثبت أن إرادة النجاح تجعل المستحيل ممكناً، وأن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام.
واختُتمت بتقديم شهادة تقديرية للسيدة بن غفور شهرزاد، وسط أجواء من الثناء والتقدير على هذه المبادرة التي تعزز روح الانتماء والتحفيز في القطاع الصحي، وتكرس ثقافة الاعتراف بالجهود المميزة ودعم الطاقات الملهمة.
بهذه اللفتة، يثبت المركز الاستشفائي الجامعي بوهران أنه ليس مجرد فضاء للعلاج، بل بيئة تحضن الطموح وتحتفي بالإنجازات الإنسانية، مهما كان عمر صاحبها أو مجال تحقيقه.
ميراوي هواري
في مشهد يبعث على الأمل والإلهام، نظّمت مديرية النشاطات الطبية وشبه الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، حفلاً تكريمياً مميزاً للزميلة السيدة بن غفور شهرزاد، وذلك بمناسبة نجاحها في شهادة الباكالوريا عن عمر يناهز 59 سنة، في مبادرة تعكس قيم التضامن والتشجيع داخل المؤسسات الاستشفائية.
أُقيم الحفل تحت الإشراف المباشر للبروفيسور كرتي نزيم، مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية، وبحضور نخبة من الزملاء والإطارات، الذين اجتمعوا لتسليط الضوء على مسيرة استثنائية لم تتوقف عند حدود العمر أو الظروف المهنية.
وفي كلمته التكريمية، أثنى البروفيسور كرتي نزيم على هذه الخطوة التاريخية، مؤكداً أنها “ليست مجرد نجاح دراسي، بل درس حيّ في العزيمة والإصرار، وتجسيد عملي لحقيقة أن التعلّم شغف لا يعرف التقاعد”. وأضاف أن السيدة بن غفور قدّمت نموذجاً يحتذى به لكل العمال والموظفين، مبرزاً انضباطها وقدرتها الفائقة على التوفيق بين مهامها المهنية ومشوارها التعليمي.
تحوّل الحفل من مجرد بروتوكول إداري إلى احتفالية إنسانية مفعمة بالمشاعر، عبّر فيها الحاضرون عن فخرهم واعتزازهم بزميلتهم التي جسّدت معنى الطموح المتجدد. وأجمع زملاؤها على أن ما حققته “بن غفور” يثبت أن إرادة النجاح تجعل المستحيل ممكناً، وأن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام.
واختُتمت بتقديم شهادة تقديرية للسيدة بن غفور شهرزاد، وسط أجواء من الثناء والتقدير على هذه المبادرة التي تعزز روح الانتماء والتحفيز في القطاع الصحي، وتكرس ثقافة الاعتراف بالجهود المميزة ودعم الطاقات الملهمة.
بهذه اللفتة، يثبت المركز الاستشفائي الجامعي بوهران أنه ليس مجرد فضاء للعلاج، بل بيئة تحضن الطموح وتحتفي بالإنجازات الإنسانية، مهما كان عمر صاحبها أو مجال تحقيقه.
ميراوي هواري



