أخبار محلية
وهران: جمعية “أصول” للسياحة والتراث تحيي الذكرى الـ64 لعيدي الاستقلال والشباب

وهران – أحيت الجمعية الوطنية “أصول” للسياحة والتراث، ممثلة في مكتبها الجهوي للغرب، الذكرى الرابعة والستين (64) لعيدي الاستقلال والشباب، من خلال تنظيم ندوة وطنية بحضور أساتذة جامعيين وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني وشخصيات ثقافية وإعلامية، خصصت لاستذكار تضحيات شهداء الثورة التحريرية وإبراز أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل التحديات المعاصرة.
واستهلت فعاليات الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتواصل بكلمات افتتاحية أكدت على رمزية المناسبة الوطنية، ودورها في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
كما تخللت الندوة لحظة ترحم على أرواح ضحايا مأساة مؤسسة الطفولة المسعفة، في لفتة إنسانية جسدت روح التضامن الوطني واستحضرت قيم التآزر التي تميز المجتمع الجزائري في مواجهة المحن.
وفي مداخلة بعنوان “عيد الاستقلال في ظل التحديات المعاصرة… بين الهوية ومقومات الدولة”، أكد الدكتور صافي لحبيب أن عيد الاستقلال يمثل أكثر من مجرد مناسبة تاريخية، فهو محطة لتجديد العهد مع مبادئ بيان أول نوفمبر، وتعزيز مقومات الدولة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والوعي التاريخي، خاصة لدى فئة الشباب التي تحمل مسؤولية مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ومن جهته، أوضح حفيظ مرزوقي، رئيس المكتب الجهوي للغرب للجمعية الوطنية “أصول” للسياحة والتراث، أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تثمين التراث الوطني، وصون الذاكرة الجماعية، وربط الأجيال الصاعدة بتاريخ الجزائر وموروثها الحضاري، بما يعزز قيم الانتماء والوفاء لتضحيات الشهداء.
واختتمت التظاهرة بتكريم عدد من الشخصيات الفاعلة في مجالات الثقافة والتراث والعمل الجمعوي، تقديراً لإسهاماتها في خدمة المجتمع والمحافظة على الموروث الثقافي والذاكرة الوطنية، مع التأكيد على مواصلة تنظيم مبادرات ثقافية وتاريخية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز دور المجتمع المدني في خدمة الوطن.
رئيس التحرير الحاج شرقي
واستهلت فعاليات الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتواصل بكلمات افتتاحية أكدت على رمزية المناسبة الوطنية، ودورها في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
كما تخللت الندوة لحظة ترحم على أرواح ضحايا مأساة مؤسسة الطفولة المسعفة، في لفتة إنسانية جسدت روح التضامن الوطني واستحضرت قيم التآزر التي تميز المجتمع الجزائري في مواجهة المحن.
وفي مداخلة بعنوان “عيد الاستقلال في ظل التحديات المعاصرة… بين الهوية ومقومات الدولة”، أكد الدكتور صافي لحبيب أن عيد الاستقلال يمثل أكثر من مجرد مناسبة تاريخية، فهو محطة لتجديد العهد مع مبادئ بيان أول نوفمبر، وتعزيز مقومات الدولة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والوعي التاريخي، خاصة لدى فئة الشباب التي تحمل مسؤولية مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ومن جهته، أوضح حفيظ مرزوقي، رئيس المكتب الجهوي للغرب للجمعية الوطنية “أصول” للسياحة والتراث، أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تثمين التراث الوطني، وصون الذاكرة الجماعية، وربط الأجيال الصاعدة بتاريخ الجزائر وموروثها الحضاري، بما يعزز قيم الانتماء والوفاء لتضحيات الشهداء.
واختتمت التظاهرة بتكريم عدد من الشخصيات الفاعلة في مجالات الثقافة والتراث والعمل الجمعوي، تقديراً لإسهاماتها في خدمة المجتمع والمحافظة على الموروث الثقافي والذاكرة الوطنية، مع التأكيد على مواصلة تنظيم مبادرات ثقافية وتاريخية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز دور المجتمع المدني في خدمة الوطن.
رئيس التحرير الحاج شرقي



