إقتصاد
وهران بين الاقتصاد والازدحام.. عندما يعجز المواطن عن الوصول إلى معرض “من المنتج إلى المستهلك”

في الوقت الذي تراهن فيه السلطات على إنجاح التظاهرات الاقتصادية الكبرى لدعم المنتوج الوطني وتحريك عجلة الاقتصاد، تبرز على أرض الواقع معضلة لا تقل أهمية، وهي صعوبة الوصول إلى هذه الفضاءات بسبب أزمة النقل والاختناق المروري.
فبالتزامن مع افتتاح معرض “منتوج بلادي 2026” بقصر المعارض بالمدينة الجديدة، وجد مئات المواطنين أنفسهم عالقين في طوابير الانتظار بمحطات الحافلات، بينما فضّل عدد من سائقي سيارات الأجرة تجنب التوجه إلى المدينة الجديدة، بسبب الازدحام المروري الذي يحول كل رحلة إلى استنزاف للوقت والوقود.
وإذا كان شعار المعرض “من المنتج إلى المستهلك” يعكس إرادة تقريب المنتوج الوطني من المواطن، فإن الواقع يفرض سؤالًا آخر: كيف يصل المستهلك إلى المنتج إذا كانت وسائل النقل عاجزة عن مواكبة الحدث؟
إن نجاح أي تظاهرة اقتصادية لا يقاس بعدد الأجنحة أو العارضين فقط، بل يبدأ من قدرة الزائر على الوصول إليها بسهولة وفي ظروف مريحة. فالنقل الحضري جزء من المنظومة الاقتصادية، وأي اختلال فيه ينعكس مباشرة على الحركة التجارية والإقبال الجماهيري.
إن المدينة الجديدة، باعتبارها قطبًا اقتصاديًا واحتضانها لقصر المعارض، تحتاج إلى مخطط دائم لتسيير حركة المرور خلال المناسبات الكبرى، يشمل تعزيز خطوط الحافلات، وتنظيم مسارات سيارات الأجرة، وتوفير مواقف مناسبة، حتى لا تتحول الفعاليات الاقتصادية إلى عبء على المواطن بدل أن تكون فرصة له.
فحين يختنق الطريق… يختنق معه الاقتصاد. وهذه معادلة تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تنظيم كل موعد اقتصادي كبير في وهران.
رئيس التحرير الحاج شرقي
فبالتزامن مع افتتاح معرض “منتوج بلادي 2026” بقصر المعارض بالمدينة الجديدة، وجد مئات المواطنين أنفسهم عالقين في طوابير الانتظار بمحطات الحافلات، بينما فضّل عدد من سائقي سيارات الأجرة تجنب التوجه إلى المدينة الجديدة، بسبب الازدحام المروري الذي يحول كل رحلة إلى استنزاف للوقت والوقود.
وإذا كان شعار المعرض “من المنتج إلى المستهلك” يعكس إرادة تقريب المنتوج الوطني من المواطن، فإن الواقع يفرض سؤالًا آخر: كيف يصل المستهلك إلى المنتج إذا كانت وسائل النقل عاجزة عن مواكبة الحدث؟
إن نجاح أي تظاهرة اقتصادية لا يقاس بعدد الأجنحة أو العارضين فقط، بل يبدأ من قدرة الزائر على الوصول إليها بسهولة وفي ظروف مريحة. فالنقل الحضري جزء من المنظومة الاقتصادية، وأي اختلال فيه ينعكس مباشرة على الحركة التجارية والإقبال الجماهيري.
إن المدينة الجديدة، باعتبارها قطبًا اقتصاديًا واحتضانها لقصر المعارض، تحتاج إلى مخطط دائم لتسيير حركة المرور خلال المناسبات الكبرى، يشمل تعزيز خطوط الحافلات، وتنظيم مسارات سيارات الأجرة، وتوفير مواقف مناسبة، حتى لا تتحول الفعاليات الاقتصادية إلى عبء على المواطن بدل أن تكون فرصة له.
فحين يختنق الطريق… يختنق معه الاقتصاد. وهذه معادلة تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تنظيم كل موعد اقتصادي كبير في وهران.
رئيس التحرير الحاج شرقي



