أخبار محلية

سيدي بن يبقى: «مافيا العقار» تحت المجهر.. محاولة للاستحواذ على قطعة أرض عن طريق التقادم؟

قطعة أرضية تُسيَّج، أشجار تُغرس، واستغلال يُفرض على أرض الواقع… فهل نحن أمام مجرد مبادرة فردية، أم أمام محاولة لصناعة واقع عقاري تمهيدًا لاكتساب الملكية عن طريق التقادم؟
في قلب القضية تبرز أسماء ميلود «الرومبو» وبوزناد كوافار، وسط تصريحات وتعليقات متداولة حول استغلال القطعة، من بينها تعليق بوزناد كوافار الذي تحدث فيه عن قيامه رفقة جاره بتسييج المكان وغرس الأشجار.
الأمر لم يتوقف عند حدود استغلال الأرض، إذ تشير المعطيات المتوفرة لدى الجريدة إلى وجود تصريحات اعتُبرت تهديدًا وضغطًا على صحفي «رؤية على الجزائر» بسبب تناوله للموضوع، وهو ما ستتولى الجهات الأمنية والقضائية المختصة التحقق منه.
وتطرح القضية سؤالًا أكبر: هل تتحول بعض أساليب وضع اليد على العقارات وتسييجها واستغلالها إلى مدخل لصناعة ملكية بالتقادم؟
وفي حال ثبوت أي محاولة منظمة للاستيلاء على العقار أو أي تواطؤ لتسهيل ذلك، فإن الأمر يتجاوز مجرد نزاع حول قطعة أرض، ليطرح شبهة ما يُعرف إعلاميًا بـ «مافيا العقار».
وتؤكد رؤية على الجزائر أنها ستلجأ إلى الجهات المختصة، وتحتفظ بحقها في متابعة كل من يثبت تورطه في التهديد أو الضغط أو التواطؤ أو محاولة الاستحواذ غير القانوني على العقار.
السؤال الذي ينتظر إجابة رسمية: من يقف وراء هذه العملية؟ ومن المستفيد من تحويل الاستغلال الفعلي للقطعة إلى حق مكتسب بالتقادم؟

رئيس التحرير الحاج شرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى