أخبار محلية
سيدي بن يبقى: استمرار معاناة النقل يطرح تساؤلات حول عدالة توزيع الحافلات

سيدي بن يبقى (وهران) – تتجدد انشغالات سكان بلدية سيدي بن يبقى بولاية وهران بشأن واقع النقل العمومي، في وقت تشهد فيه الولاية عمليات متتالية لتدعيم بعض الخطوط والحظائر بحافلات جديدة، بينما لم تستفد البلدية، حسب المعطيات المحلية المتداولة، من أي حافلة ضمن العملية الأخيرة.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات لدى السكان حول معايير توزيع الحافلات بين بلديات الولاية، لاسيما أن سيدي بن يبقى تعد من المناطق التي تواجه صعوبات متكررة في التنقل، بالنظر إلى محدودية وسائل النقل التي تربطها بالمراكز الحضرية والبلديات المجاورة.
وتكتسي المسألة أهمية أكبر بالنظر إلى أن خط سيدي بن يبقى – المحقن مدرج ضمن الخطوط التي تم تدعيمها خلال المخطط الصيفي لولاية وهران، وفق ما أعلنته مصالح النقل، إلى جانب خطوط أخرى على مستوى الولاية.
كما سبق أن برمجت خدمات النقل شبه الحضري خطاً يربط قديل بسيدي بن يبقى ضمن مخطط نقل موجه لتغطية عدد من المناطق، ما يعكس أهمية الربط بين البلدية ومحيطها في ضمان تنقل المواطنين والطلبة والعمال.
غير أن السكان يرون أن تدعيم بعض الخطوط بصورة ظرفية لا يعالج، في نظرهم، أصل المشكلة، والمتمثل في الحاجة إلى وسائل نقل كافية ومنتظمة ومستدامة، خصوصاً خلال ساعات الذروة والمواسم التي ترتفع فيها حركة التنقل.
وتتزامن هذه الانشغالات مع تنفيذ برنامج وطني واسع لتجديد حظيرة النقل، وهو ما يجعل سكان سيدي بن يبقى يتساءلون عن مدى استفادة بلديتهم من هذا البرنامج، وعن المعايير المعتمدة في تحديد الحصص الموجهة لكل منطقة.
وفي هذا السياق، يطرح المواطنون جملة من التساؤلات على الجهات المعنية: لماذا لم تستفد سيدي بن يبقى من حافلات جديدة؟ وهل تم تقييم احتياجات البلدية فعلياً قبل توزيع الحصص؟ وهل توجد برمجة لاحقة لتدعيم خطوطها؟
كما يطالب السكان بتوضيح الرؤية المستقبلية للنقل بالبلدية، خصوصاً في ظل اتساع حاجيات السكان وارتباط تنقلاتهم اليومية ببلديات أخرى، وفي مقدمتها أرزيو وقديل والمحقن.
ولا يتعلق الانشغال، وفق ما يطرحه المواطنون، بالمطالبة بامتياز خاص للبلدية، وإنما بضمان توزيع متوازن لوسائل النقل وفق حجم الطلب والحاجة الفعلية لكل منطقة.
ومن شأن تقديم معطيات رسمية حول عدد الحافلات المخصصة لكل بلدية، وطبيعة الخطوط التي تستفيد منها، والبرامج المستقبلية لتدعيم النقل، أن يضع حداً للتساؤلات ويمنح المواطنين رؤية واضحة بشأن مستقبل الخدمة العمومية بالمنطقة.
وبينما تتواصل عمليات تدعيم النقل عبر ولاية وهران، يبقى سكان سيدي بن يبقى ينتظرون إجابة واضحة عن سؤالهم الأساسي: متى تنال بلديتهم حصتها من هذا الدعم، وهل ستبقى معاناتها مع النقل قائمة رغم البرامج المعلنة لتحسين الخدمة العمومية؟
وتظل الاستجابة لهذا الانشغال مرتبطة بمدى قدرة الجهات الوصية على الانتقال من الحلول الظرفية إلى تخطيط مستدام يأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل بلدية وحجم حاجيات سكانها في مجال النقل.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات لدى السكان حول معايير توزيع الحافلات بين بلديات الولاية، لاسيما أن سيدي بن يبقى تعد من المناطق التي تواجه صعوبات متكررة في التنقل، بالنظر إلى محدودية وسائل النقل التي تربطها بالمراكز الحضرية والبلديات المجاورة.
وتكتسي المسألة أهمية أكبر بالنظر إلى أن خط سيدي بن يبقى – المحقن مدرج ضمن الخطوط التي تم تدعيمها خلال المخطط الصيفي لولاية وهران، وفق ما أعلنته مصالح النقل، إلى جانب خطوط أخرى على مستوى الولاية.
كما سبق أن برمجت خدمات النقل شبه الحضري خطاً يربط قديل بسيدي بن يبقى ضمن مخطط نقل موجه لتغطية عدد من المناطق، ما يعكس أهمية الربط بين البلدية ومحيطها في ضمان تنقل المواطنين والطلبة والعمال.
غير أن السكان يرون أن تدعيم بعض الخطوط بصورة ظرفية لا يعالج، في نظرهم، أصل المشكلة، والمتمثل في الحاجة إلى وسائل نقل كافية ومنتظمة ومستدامة، خصوصاً خلال ساعات الذروة والمواسم التي ترتفع فيها حركة التنقل.
وتتزامن هذه الانشغالات مع تنفيذ برنامج وطني واسع لتجديد حظيرة النقل، وهو ما يجعل سكان سيدي بن يبقى يتساءلون عن مدى استفادة بلديتهم من هذا البرنامج، وعن المعايير المعتمدة في تحديد الحصص الموجهة لكل منطقة.
وفي هذا السياق، يطرح المواطنون جملة من التساؤلات على الجهات المعنية: لماذا لم تستفد سيدي بن يبقى من حافلات جديدة؟ وهل تم تقييم احتياجات البلدية فعلياً قبل توزيع الحصص؟ وهل توجد برمجة لاحقة لتدعيم خطوطها؟
كما يطالب السكان بتوضيح الرؤية المستقبلية للنقل بالبلدية، خصوصاً في ظل اتساع حاجيات السكان وارتباط تنقلاتهم اليومية ببلديات أخرى، وفي مقدمتها أرزيو وقديل والمحقن.
ولا يتعلق الانشغال، وفق ما يطرحه المواطنون، بالمطالبة بامتياز خاص للبلدية، وإنما بضمان توزيع متوازن لوسائل النقل وفق حجم الطلب والحاجة الفعلية لكل منطقة.
ومن شأن تقديم معطيات رسمية حول عدد الحافلات المخصصة لكل بلدية، وطبيعة الخطوط التي تستفيد منها، والبرامج المستقبلية لتدعيم النقل، أن يضع حداً للتساؤلات ويمنح المواطنين رؤية واضحة بشأن مستقبل الخدمة العمومية بالمنطقة.
وبينما تتواصل عمليات تدعيم النقل عبر ولاية وهران، يبقى سكان سيدي بن يبقى ينتظرون إجابة واضحة عن سؤالهم الأساسي: متى تنال بلديتهم حصتها من هذا الدعم، وهل ستبقى معاناتها مع النقل قائمة رغم البرامج المعلنة لتحسين الخدمة العمومية؟
وتظل الاستجابة لهذا الانشغال مرتبطة بمدى قدرة الجهات الوصية على الانتقال من الحلول الظرفية إلى تخطيط مستدام يأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل بلدية وحجم حاجيات سكانها في مجال النقل.
رئيس التحرير الحاج شرقي



