أصداء الجنوبمجتمع
الخطاب الديني في الجزائر.. دعوة إلى حماية الثوابت ومواجهة الاستهزاء بالدين

الجزائر – جدّد خطيب الجمعة بمسجد الشيخ العدواني بالزقم بولاية الوادي، عبد المالك محضي، التأكيد على أهمية الخطاب الديني الوسطي المعتدل في ترسيخ القيم الأخلاقية وحماية المجتمع من مظاهر الانحراف، محذرا في الوقت ذاته من خطورة الاستهزاء بالمقدسات الدينية والتقليل من شأن الثوابت التي يقوم عليها المجتمع الجزائري.
وجاء ذلك خلال خطبة جمعة تناولت موضوع “جريمة الاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة، ومحاولات تشويه الخطاب الديني”، استهلها الخطيب بالتذكير بقصة وردت في القرآن الكريم بشأن استهزاء بعض المنافقين بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مؤكدا أن السخرية من الدين وأهله ليست ظاهرة جديدة، وإنما سلوك عرفته المجتمعات منذ القدم.
وشدد الخطيب على ضرورة التحلي بالمسؤولية في التعامل مع المقدسات والرموز الدينية، داعيا إلى عدم تحويل المنصات الرقمية إلى فضاءات لنشر الإساءة أو السخرية أو التحريض، مع التأكيد على أهمية احترام مؤسسات الدولة والقوانين المنظمة للمجال الديني.
وفي سياق متصل، أبرز الخطيب الدور الذي تضطلع به المساجد والكتاتيب في تعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لدى الناشئة، معتبرا أن الخطاب الديني المعتدل يمكن أن يسهم في الوقاية من الانحراف والعنف والجريمة، وتعزيز التضامن الاجتماعي والتماسك الأسري.
كما أشار إلى أن تعاليم الإسلام تحث على حفظ النفس واحترام الآخرين ونبذ الاعتداء، مستشهدا بأحاديث نبوية وآيات قرآنية تدعو إلى صون الدماء والأعراض، وحسن معاملة الآخرين، والحوار بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأكد الخطيب أن الخطاب الديني الصحيح لا يقوم على الكراهية أو التمييز، بل يدعو إلى الاحترام وضبط اللسان وتجنب الإساءة حتى عند الاختلاف، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾.
ودعا في ختام خطبته إلى التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، وتعزيز روح المسؤولية لدى أفراد المجتمع، وعدم الانسياق وراء المحتويات التي تستهدف إثارة الفتنة أو الإساءة إلى الدين أو مؤسسات المجتمع، مؤكدا أن بناء مجتمع متماسك يتطلب خطابا دينيا معتدلا يوازن بين الثوابت الدينية ومتطلبات الحياة المعاصرة.
وتأتي هذه الخطبة في سياق التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة الاعتدال والحوار واحترام الخصوصية الدينية للمجتمع الجزائري، مع تعزيز دور المؤسسات الدينية في التوعية ومواجهة مختلف أشكال الانحراف الفكري والسلوكي.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وجاء ذلك خلال خطبة جمعة تناولت موضوع “جريمة الاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة، ومحاولات تشويه الخطاب الديني”، استهلها الخطيب بالتذكير بقصة وردت في القرآن الكريم بشأن استهزاء بعض المنافقين بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مؤكدا أن السخرية من الدين وأهله ليست ظاهرة جديدة، وإنما سلوك عرفته المجتمعات منذ القدم.
وشدد الخطيب على ضرورة التحلي بالمسؤولية في التعامل مع المقدسات والرموز الدينية، داعيا إلى عدم تحويل المنصات الرقمية إلى فضاءات لنشر الإساءة أو السخرية أو التحريض، مع التأكيد على أهمية احترام مؤسسات الدولة والقوانين المنظمة للمجال الديني.
وفي سياق متصل، أبرز الخطيب الدور الذي تضطلع به المساجد والكتاتيب في تعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لدى الناشئة، معتبرا أن الخطاب الديني المعتدل يمكن أن يسهم في الوقاية من الانحراف والعنف والجريمة، وتعزيز التضامن الاجتماعي والتماسك الأسري.
كما أشار إلى أن تعاليم الإسلام تحث على حفظ النفس واحترام الآخرين ونبذ الاعتداء، مستشهدا بأحاديث نبوية وآيات قرآنية تدعو إلى صون الدماء والأعراض، وحسن معاملة الآخرين، والحوار بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأكد الخطيب أن الخطاب الديني الصحيح لا يقوم على الكراهية أو التمييز، بل يدعو إلى الاحترام وضبط اللسان وتجنب الإساءة حتى عند الاختلاف، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾.
ودعا في ختام خطبته إلى التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، وتعزيز روح المسؤولية لدى أفراد المجتمع، وعدم الانسياق وراء المحتويات التي تستهدف إثارة الفتنة أو الإساءة إلى الدين أو مؤسسات المجتمع، مؤكدا أن بناء مجتمع متماسك يتطلب خطابا دينيا معتدلا يوازن بين الثوابت الدينية ومتطلبات الحياة المعاصرة.
وتأتي هذه الخطبة في سياق التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة الاعتدال والحوار واحترام الخصوصية الدينية للمجتمع الجزائري، مع تعزيز دور المؤسسات الدينية في التوعية ومواجهة مختلف أشكال الانحراف الفكري والسلوكي.
رئيس التحرير الحاج شرقي



