أخبار الوطن
تفكيك شبكة احتيال تنشط في وهران وتلمسان ومتخصصة في النصب في معاملات بيع وشراء المركبات

وهران – تمكنت مصالح الأمن من تفكيك شبكة إجرامية ذات امتداد وطني، تنشط في مجال النصب والاحتيال على المواطنين، ولا سيما خلال عمليات بيع وشراء المركبات.
وأسفرت العملية عن توقيف سبعة أشخاص واسترجاع مبلغ مالي معتبر قُدّر بـ 2 مليار و660 مليوناً و770 ألف سنتيم من العملة الوطنية، إلى جانب أربع مركبات يُشتبه في ارتباطها بالعائدات المتحصلة من النشاط الإجرامي.
ووفق المعطيات الأولية للتحقيق، كانت الشبكة تنشط عبر مجموعتين، إحداهما في وهران والأخرى في تلمسان، حيث اعتمد أفرادها أسلوباً احتيالياً لإيهام الضحايا بحيازتهم مبالغ مالية كبيرة.
وكان أفراد الشبكة يعمدون إلى إظهار رزم من الأوراق النقدية تبدو في واجهتها مكونة من أوراق فئة 2000 دينار، بينما كانت الأوراق الموجودة داخل الرزم من فئة 1000 دينار، بهدف إعطاء انطباع زائف عن القيمة الحقيقية للأموال خلال المعاملات.
كما تشير التحقيقات إلى أن أفراد الشبكة حاولوا تبييض العائدات الإجرامية عبر اقتناء ممتلكات عقارية ومنقولة، بغرض إخفاء مصدر الأموال وإدماجها في الدورة الاقتصادية.
وتسلط هذه العملية الضوء على المخاطر المرتبطة ببعض معاملات بيع وشراء المركبات، خاصة تلك التي تتم نقداً وبمبالغ كبيرة، وتبرز أهمية توخي الحذر والتحقق من الأموال والوثائق قبل إتمام أي صفقة.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف الجهات القضائية المختصة لتحديد الامتداد الكامل للشبكة، والكشف عن ضحايا محتملين، وتحديد مختلف العمليات المالية المرتبطة بنشاطها الإجرامي.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وأسفرت العملية عن توقيف سبعة أشخاص واسترجاع مبلغ مالي معتبر قُدّر بـ 2 مليار و660 مليوناً و770 ألف سنتيم من العملة الوطنية، إلى جانب أربع مركبات يُشتبه في ارتباطها بالعائدات المتحصلة من النشاط الإجرامي.
ووفق المعطيات الأولية للتحقيق، كانت الشبكة تنشط عبر مجموعتين، إحداهما في وهران والأخرى في تلمسان، حيث اعتمد أفرادها أسلوباً احتيالياً لإيهام الضحايا بحيازتهم مبالغ مالية كبيرة.
وكان أفراد الشبكة يعمدون إلى إظهار رزم من الأوراق النقدية تبدو في واجهتها مكونة من أوراق فئة 2000 دينار، بينما كانت الأوراق الموجودة داخل الرزم من فئة 1000 دينار، بهدف إعطاء انطباع زائف عن القيمة الحقيقية للأموال خلال المعاملات.
كما تشير التحقيقات إلى أن أفراد الشبكة حاولوا تبييض العائدات الإجرامية عبر اقتناء ممتلكات عقارية ومنقولة، بغرض إخفاء مصدر الأموال وإدماجها في الدورة الاقتصادية.
وتسلط هذه العملية الضوء على المخاطر المرتبطة ببعض معاملات بيع وشراء المركبات، خاصة تلك التي تتم نقداً وبمبالغ كبيرة، وتبرز أهمية توخي الحذر والتحقق من الأموال والوثائق قبل إتمام أي صفقة.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف الجهات القضائية المختصة لتحديد الامتداد الكامل للشبكة، والكشف عن ضحايا محتملين، وتحديد مختلف العمليات المالية المرتبطة بنشاطها الإجرامي.
رئيس التحرير الحاج شرقي



