أخبار جهوية
معسكر: استنكار جمعية “الإشعاع الثقافي” بوادي التاغية بعد إقصاء برنامجها من احتفالات الذكرى المزدوجة لـ 20 أوت

في خطوة اعتبرتها الجمعية تجاوزًا لدورها، أعربت جمعية “الإشعاع الثقافي” بوادي التاغية عن استنكارها الشديد بعدم إدراج برنامجها المخصّص لإحياء الذكرى الـ70 والـ71 لهجمات 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام 20 أوت 1956، ضمن البرنامج الرسمي لدائرة وادي التاغية.
وكانت الجمعية قد أودعت برنامجها الاحتفالي لدى السيد رئيس الدائرة بتاريخ 09 أوت 2026، غير أنها فوجئت بتجاهل هذا البرنامج الذي وصفته بـ”الثري”، والهادف إلى ترسيخ قيم المواطنة وصون الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
برنامج ثري ومبادرات وطنية كما أعدّت الجمعية، التي تُعرف بنشاطها الدؤوب في إحياء المناسبات الوطنية، برنامجًا يشمل فعاليات متنوعة تليق بهذه الذكرى الخالدة. ورأت في عدم الاعتراف بجهودها “تغليبًا لدور الجمعية وتخفيفًا من شأن العمل الجمعوي”، الذي تُكرّس له جهودها في إطار أهدافها القانونية، خاصة فيما يتعلق بالمحافظة على الذاكرة الوطنية.
إصرار على إحياء الذكرى رغم الإقصاء، أكدت الجمعية في بيانها أن براعم ومنخرطي “الإشعاع الثقافي” سيواصلون أداء واجبهم الوطني. وأعلنت أنها ستنظم احتفالها الخاص بهذه المناسبة، داعية جميع المواطنين للمشاركة يوم الخميس 20 أوت 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحًا، بقاعة المحاضرات بمكتبة مفدي زكرياء بوادي التاغية.
واختتمت الجمعية بيانها برفع أسمى آيات التقدير للشهداء الأبرار، مجددة العهد على مواصلة المسيرة، ومرددة: “تحيا الجزائر، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.
و لدى استفسارنا حول التصريح اقصاء الجمعية اعربت مصالح الإدارة لدائرة لوادي التاغية، في تصريح لها، عن استنكارها الشديد لما ورد من تصريحات تقصي جمعية “الإشعاع الثقافي” من فعاليات الاحتفال بالذكرى المزدوجة لـ 20 أوت، التي تخلد ملحمتي ثورة التحرير واسترجاع السيادة الوطنية.
ويأتي هذا الاستنكار في وقت تُعد فيه الجمعية المذكورة واحدة من أبرز الجمعيات الناشطة بالمنطقة، حيث تمتد جذورها في العمل الجمعوي، وتُعرف بأنشطتها المتنوعة التي ساهمت في ترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال في المنطقة.
ومن باب المفارقة التي أثارت الاستغراب ، فإن جمعية “الإشعاع الثقافي” كانت الأولى في قائمة الجمعيات المدعوة للمشاركة في هذه الفعاليات
وقد نوهت المصادر المسؤولة بالدور المحوري الذي تضطلع به الدائرة في دعم كل المبادرات الجمعوية، سواء عبر التسهيلات أو مد يد المساعدات المادية، مما يعكس حرص السلطات على تعزيز العمل التشاركي مع الجمعيات.
واختتمت الإدارة تصريحاتها بالتأكيد على استعدادها الدائم للتعاون مع جميع الفعاليات الجمعوية، معربة عن أملها في تجاوز مثل هذه الممارسات التي لا تخدم روح المشاركة الوطنية.
بقلم: ميراوي هواري
وكانت الجمعية قد أودعت برنامجها الاحتفالي لدى السيد رئيس الدائرة بتاريخ 09 أوت 2026، غير أنها فوجئت بتجاهل هذا البرنامج الذي وصفته بـ”الثري”، والهادف إلى ترسيخ قيم المواطنة وصون الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
برنامج ثري ومبادرات وطنية كما أعدّت الجمعية، التي تُعرف بنشاطها الدؤوب في إحياء المناسبات الوطنية، برنامجًا يشمل فعاليات متنوعة تليق بهذه الذكرى الخالدة. ورأت في عدم الاعتراف بجهودها “تغليبًا لدور الجمعية وتخفيفًا من شأن العمل الجمعوي”، الذي تُكرّس له جهودها في إطار أهدافها القانونية، خاصة فيما يتعلق بالمحافظة على الذاكرة الوطنية.
إصرار على إحياء الذكرى رغم الإقصاء، أكدت الجمعية في بيانها أن براعم ومنخرطي “الإشعاع الثقافي” سيواصلون أداء واجبهم الوطني. وأعلنت أنها ستنظم احتفالها الخاص بهذه المناسبة، داعية جميع المواطنين للمشاركة يوم الخميس 20 أوت 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحًا، بقاعة المحاضرات بمكتبة مفدي زكرياء بوادي التاغية.
واختتمت الجمعية بيانها برفع أسمى آيات التقدير للشهداء الأبرار، مجددة العهد على مواصلة المسيرة، ومرددة: “تحيا الجزائر، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.
و لدى استفسارنا حول التصريح اقصاء الجمعية اعربت مصالح الإدارة لدائرة لوادي التاغية، في تصريح لها، عن استنكارها الشديد لما ورد من تصريحات تقصي جمعية “الإشعاع الثقافي” من فعاليات الاحتفال بالذكرى المزدوجة لـ 20 أوت، التي تخلد ملحمتي ثورة التحرير واسترجاع السيادة الوطنية.
ويأتي هذا الاستنكار في وقت تُعد فيه الجمعية المذكورة واحدة من أبرز الجمعيات الناشطة بالمنطقة، حيث تمتد جذورها في العمل الجمعوي، وتُعرف بأنشطتها المتنوعة التي ساهمت في ترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال في المنطقة.
ومن باب المفارقة التي أثارت الاستغراب ، فإن جمعية “الإشعاع الثقافي” كانت الأولى في قائمة الجمعيات المدعوة للمشاركة في هذه الفعاليات
وقد نوهت المصادر المسؤولة بالدور المحوري الذي تضطلع به الدائرة في دعم كل المبادرات الجمعوية، سواء عبر التسهيلات أو مد يد المساعدات المادية، مما يعكس حرص السلطات على تعزيز العمل التشاركي مع الجمعيات.
واختتمت الإدارة تصريحاتها بالتأكيد على استعدادها الدائم للتعاون مع جميع الفعاليات الجمعوية، معربة عن أملها في تجاوز مثل هذه الممارسات التي لا تخدم روح المشاركة الوطنية.
بقلم: ميراوي هواري



