أخبار جهوية
معسكر: دورة تكوينية للمواطنين في إطار “الإسعاف الجماهيري”

انطلقت بدائرة وادي التاغية فعاليات الدورة التكوينية الثانية في مجال الإسعاف الجماهري، التي تشرف عليها مصالح الحماية المدنية (الوحدة الثانوية لدائرة وادي التاغية)، وذلك بالمركز الثقافي “الشهيد صوان محمد” ببلدية وادي التاغية، تحت شعار “مسعف لكل عائلة”.
تُقام هذه الدورة تحت إشراف مديرية الحماية المدنية لولاية معسكر وبالتنسيق مع الوحدة الثانوية لدائرة وادي التاغية، وتستهدف تكوين 18 شاباً وشابة ، وقد لوحظ أن العازفين على المشاركة هم في غالبيتهم من النساء، خاصة الفتيات الجامعيات، في خطوة تهدف إلى غرس ثقافة الإسعافات الأولية في المجتمع، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للإسعاف في محيطهم الأسري والمهني.
تُجرى فعاليات الدورة على مدار 21 يوماً، انطلقت في 16 أوت وتستمر إلى غاية 4 سبتمبر 2026، بقاعة التعليم بالمركز الثقافي، حيث يتلقى المترشحون (16 شابة وشابين) دروساً نظرية وتطبيقات عملية على يد مؤطرين من مصالح الحماية المدنية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تتبناها المديرية العامة للحماية المدنية تحت شعار “منقذ في كل عائلة”، والتي تهدف إلى نشر المعرفة الإسعافية على نطاق واسع.
وتتجلى أهمية هذه الدورات في كونها تمثل رافداً أساسياً لتعزيز المنظومة الوقائية والاستجابة للطوارئ، حيث تؤهل المدنيين للتعامل مع مختلف الحوادث اليومية وحالات الطوارئ، سواء في المنزل أو الشارع، خاصة في ظل الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الحماية المدنية لتعزيز ثقافة الوقاية، من خلال تنظيم حملات تحسيسية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
وتعكس هذه المبادرة اكتساب المشاركين للمهارات الأساسية في مجال الإسعافات الأولية، ليكونوا بذلك حلقة وصل في سلسلة النجدة والإغاثة، ويدعموا جهود الدولة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
بقلم: ميراوي هواري
تُقام هذه الدورة تحت إشراف مديرية الحماية المدنية لولاية معسكر وبالتنسيق مع الوحدة الثانوية لدائرة وادي التاغية، وتستهدف تكوين 18 شاباً وشابة ، وقد لوحظ أن العازفين على المشاركة هم في غالبيتهم من النساء، خاصة الفتيات الجامعيات، في خطوة تهدف إلى غرس ثقافة الإسعافات الأولية في المجتمع، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للإسعاف في محيطهم الأسري والمهني.
تُجرى فعاليات الدورة على مدار 21 يوماً، انطلقت في 16 أوت وتستمر إلى غاية 4 سبتمبر 2026، بقاعة التعليم بالمركز الثقافي، حيث يتلقى المترشحون (16 شابة وشابين) دروساً نظرية وتطبيقات عملية على يد مؤطرين من مصالح الحماية المدنية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تتبناها المديرية العامة للحماية المدنية تحت شعار “منقذ في كل عائلة”، والتي تهدف إلى نشر المعرفة الإسعافية على نطاق واسع.
وتتجلى أهمية هذه الدورات في كونها تمثل رافداً أساسياً لتعزيز المنظومة الوقائية والاستجابة للطوارئ، حيث تؤهل المدنيين للتعامل مع مختلف الحوادث اليومية وحالات الطوارئ، سواء في المنزل أو الشارع، خاصة في ظل الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الحماية المدنية لتعزيز ثقافة الوقاية، من خلال تنظيم حملات تحسيسية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
وتعكس هذه المبادرة اكتساب المشاركين للمهارات الأساسية في مجال الإسعافات الأولية، ليكونوا بذلك حلقة وصل في سلسلة النجدة والإغاثة، ويدعموا جهود الدولة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
بقلم: ميراوي هواري



