ثقافة و فن
الرڨاڨ.. طبق من مطبخ الغرب الجزائري يحافظ على نكهة التقاليد

وهران – يزخر المطبخ الجزائري بتنوع كبير في أطباقه التقليدية التي تعكس خصوصية كل منطقة، ومن بين الأطباق التي اشتهرت بها مناطق الغرب الجزائري طبق الرڨاڨ (تريد)، الذي يجمع بين بساطة المكونات وثراء النكهة، ويُعد من الموروثات الغذائية التي ما تزال حاضرة في المناسبات والموائد العائلية.
ويُحضّر الرڨاڨ أساسا من السميد الرقيق والفرينة والملح والماء، حيث تُعجن المكونات للحصول على عجينة متماسكة، ثم تُقسم إلى كريات صغيرة تُترك لترتاح قبل أن تُبسط بعناية إلى أوراق رقيقة.
وتكمن خصوصية هذا الطبق في طريقة إعداد العجينة، إذ تُمدد الأوراق بشكل دقيق قبل طهيها على الطاجين المخصص لهذا النوع من التحضير، ثم تُقلب بسرعة حتى تنضج من الجهتين دون أن تتحمر كثيرا، وبعد ذلك تُقطع إلى قطع صغيرة.
أما الصلصة، فتُحضّر عادة بالدجاج والبصل والثوم والطماطم والتوابل، إلى جانب الحمص ومعجون الطماطم، لتُترك المكونات تنضج على نار هادئة حتى تتجانس النكهات وتصبح الصلصة غنية ومركزة.
وعند تقديم الطبق، تُطهى قطع الرڨاڨ على البخار، قبل وضعها في طبق واسع وإضافة الزبدة إليها، ثم يُرتب فوقها الدجاج وتُسقى بالصلصة الساخنة، في مشهد يجمع بين المذاق التقليدي وطريقة التقديم التي توارثتها العائلات.
ويُعد الرڨاڨ أكثر من مجرد طبق غذائي، فهو جزء من الذاكرة الجماعية لسكان الغرب الجزائري، ويجسد ارتباط المطبخ المحلي بالعادات والتقاليد، من خلال وصفة بسيطة في مكوناتها لكنها غنية في دلالاتها، بما يجعلها إحدى النكهات التي تميز المائدة الجزائرية الأصيلة.
رئيس التحرير الحاج شرقي
ويُحضّر الرڨاڨ أساسا من السميد الرقيق والفرينة والملح والماء، حيث تُعجن المكونات للحصول على عجينة متماسكة، ثم تُقسم إلى كريات صغيرة تُترك لترتاح قبل أن تُبسط بعناية إلى أوراق رقيقة.
وتكمن خصوصية هذا الطبق في طريقة إعداد العجينة، إذ تُمدد الأوراق بشكل دقيق قبل طهيها على الطاجين المخصص لهذا النوع من التحضير، ثم تُقلب بسرعة حتى تنضج من الجهتين دون أن تتحمر كثيرا، وبعد ذلك تُقطع إلى قطع صغيرة.
أما الصلصة، فتُحضّر عادة بالدجاج والبصل والثوم والطماطم والتوابل، إلى جانب الحمص ومعجون الطماطم، لتُترك المكونات تنضج على نار هادئة حتى تتجانس النكهات وتصبح الصلصة غنية ومركزة.
وعند تقديم الطبق، تُطهى قطع الرڨاڨ على البخار، قبل وضعها في طبق واسع وإضافة الزبدة إليها، ثم يُرتب فوقها الدجاج وتُسقى بالصلصة الساخنة، في مشهد يجمع بين المذاق التقليدي وطريقة التقديم التي توارثتها العائلات.
ويُعد الرڨاڨ أكثر من مجرد طبق غذائي، فهو جزء من الذاكرة الجماعية لسكان الغرب الجزائري، ويجسد ارتباط المطبخ المحلي بالعادات والتقاليد، من خلال وصفة بسيطة في مكوناتها لكنها غنية في دلالاتها، بما يجعلها إحدى النكهات التي تميز المائدة الجزائرية الأصيلة.
رئيس التحرير الحاج شرقي



